إلهك مولانا وأنت ولينا *** ولن تجدن منا لك اليوم عاصيا
فقال له قم يا علي فإنني *** رضيتك من بعدي إماما وهاديا
فمن كنت مولاه فهذا ولى *** فكونوا له أنصار صدق مواليا
هناك دعا اللّهم وال وليه *** وكن للذي عادى عليا معاديا
فقال له رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) تزال يا حسان مؤيدا بروح القدس ما نصرتنا بلسانك ولم يبرح رسول الله من ذلك المكان حتى نزل اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا فقال الحمد لله على كمال الدين وتمام النعمة ورضى الرب برسالتي والولاية لعلي من بعدي.
ولما قدم رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) المدينة من حجة الوداع عقد لأسامة بن زيد الإمرة وأمره أن يقصد حيث قتل أبوه وقال له أوطئ الخيل أواخر الشام من أوائل الروم وجعل في جيشه أعيان المهاجرين ووجوه الأنصار وفيهم أبو بكر وعمر ووأبو عبيدة عسكر أسامة بالجرف فاشتكى رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) شكواه التي توفي فيها وكان يقول في مرضه نفذوا جيش أسامة ويكرر ذلك إنما فعل ذلك لئلا يبقى في المدينة عند وفاته من يختلف في الإمامة ويطمع في الإمارة ويستوسق الأمر لأهله.
[في وفاة رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) ]
(فصل)
قال: ولما أحس النبي بالمرض الذي اعتراه وذلك يوم السبت أو يوم الأحد لليال بقين من صفر أخذ بيد على وتبعه جماعة من أصحابه وتوجه إلى البقيع ثم قال:
السلام عليكم أهل القبور ليهنئكم ما أصبحتم فيه مما فيه الناس أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم يتبع آخرها أولها آخرها أولها ثم قال: إن جبرئيل كان يعرض علي القرآن كل سنة مرة وقد عرضه
إلهك مولانا وأنت ولينا *** ولن تجدن منا لك اليوم عاصيا
فقال له قم يا علي فإنني *** رضيتك من بعدي إماما وهاديا
فمن كنت مولاه فهذا ولى *** فكونوا له أنصار صدق مواليا
هناك دعا اللهم وال وليه *** وكن للذي عادى عليا معاديا
فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) تزال يا حسان مؤيدا بروح القدس ما نصرتنا بلسانك ولم يبرح رسول الله من ذلك المكان حتى نزل اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا فقال الحمد لله على كمال الدين وتمام النعمة ورضى الرب برسالتي والولاية لعلي من بعدي.
ولما قدم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) المدينة من حجة الوداع عقد لأسامة بن زيد الإمرة وأمره أن يقصد حيث قتل أبوه وقال له أوطئ الخيل أواخر الشام من أوائل الروم وجعل في جيشه أعيان المهاجرين ووجوه الأنصار وفيهم أبو بكر وعمر ووأبو عبيدة عسكر أسامة بالجرف فاشتكى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) شكواه التي توفي فيها وكان يقول في مرضه نفذوا جيش أسامة ويكرر ذلك إنما فعل ذلك لئلا يبقى في المدينة عند وفاته من يختلف في الإمامة ويطمع في الإمارة ويستوسق الأمر لأهله.
[في وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ]
(فصل)
قال: ولما أحس النبي بالمرض الذي اعتراه وذلك يوم السبت أو يوم الأحد لليال بقين من صفر أخذ بيد على وتبعه جماعة من أصحابه وتوجه إلى البقيع ثم قال:
السلام عليكم أهل القبور ليهنئكم ما أصبحتم فيه مما فيه الناس أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم يتبع آخرها أولها آخرها أولها ثم قال: إن جبرئيل كان يعرض علي القرآن كل سنة مرة وقد عرضه




