وروى عبد الله بن زياد المدني عن محمّد بن علي الباقرع قال أول من آمن بالله علي بن أبي طالب وهو ابن إحدى عشرة سنة وهاجر إلى المدينة وهو ابن أربع ابن أربع وعشرين سنة.
القسم الرابع الذين قالوا إنه أسلم وهو ابن عشر سنين.
رواه نوح بن دراج عن محمّد بن إسحاق قال أول ذكر آمن وصدق بالنبوة علي بن أبي طالب (عَلَيهِ السَّلَامُ) وهو ابن عشر سنين ثم أسلم زيد بن حارثة ثم أسلم أبو بكر وهو ابن ست وثلاثين سنة فيما بلغنا
القسم الخامس الذين قالوا إنه أسلم وهو ابن تسع سنين.
رواه الحسن بن عنبسة الوراق عن سليم مولى الشعبي عن الشعبي قال أول من أسلم من الرجال علي بن أبي طالب وهو ابن تسع سنين وكان له يوم قبض رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) تسع وعشرون سنة
قال شيخنا أبو جعفر فهذه الأخبار كما تراها فإما أن يكون الجاحظ جهلها أو قصد العناد. فأما قوله فالقياس أن نأخذ بأوسط الأمرين من الروايتين فنقول إنه أسلم وهو ابن سبع سنين فإن هذا تحكم منه ويلزمه مثله في رجل ادعى قبل رجل عشرة دراهم فأنكر ذلك وقال إنما يستحق قبلي أربعة دراهم فينبغي أن نأخذ الأمر المتوسط ويلزمه سبعة دراهم ويلزمه في أبي بكر حيث قال قوم كان كافرا وقال قوم كان إماما عادلا أن نقول أعدل الأقاويل أوسطها وهو منزلة بين المنزلتين فنقول كان فاسقا ظالما كذلك في جميع الأمور المختلف فيها.
فأما قوله وإنما يعرف حق ذلك من باطله بأن نحصي سني ولاية عثمان وعمر وأبي بكر وسني الهجرة ومقام النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) بمكة بعد الرسالة إلى أن هاجر فيقال له لو كانت الروايات متفقة على هذه التاريخات لكان لهذا القول مساغ ولكن الناس قد اختلفوا في ذلك.
فقيل إن رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) أقام بمكة بعد الرسالة خمس عشرة سنة رواه ابن عباس.
وقيل ثلاث عشرة سنة وروي عن ابن عباس أيضا.
وأكثر الناس يرونه.
وقيل عشر سنين رواه عروة بن الزبير وهو قول الحسن البصري وسعيد بن المسيب
وروى عبد الله بن زياد المدني عن محمد بن علي الباقرع قال أول من آمن بالله علي بن أبي طالب وهو ابن إحدى عشرة سنة وهاجر إلى المدينة وهو ابن أربع ابن أربع وعشرين سنة.
القسم الرابع الذين قالوا إنه أسلم وهو ابن عشر سنين.
رواه نوح بن دراج عن محمد بن إسحاق قال أول ذكر آمن وصدق بالنبوة علي بن أبي طالب (عليه السلام) وهو ابن عشر سنين ثم أسلم زيد بن حارثة ثم أسلم أبو بكر وهو ابن ست وثلاثين سنة فيما بلغنا
القسم الخامس الذين قالوا إنه أسلم وهو ابن تسع سنين.
رواه الحسن بن عنبسة الوراق عن سليم مولى الشعبي عن الشعبي قال أول من أسلم من الرجال علي بن أبي طالب وهو ابن تسع سنين وكان له يوم قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) تسع وعشرون سنة
قال شيخنا أبو جعفر فهذه الأخبار كما تراها فإما أن يكون الجاحظ جهلها أو قصد العناد. فأما قوله فالقياس أن نأخذ بأوسط الأمرين من الروايتين فنقول إنه أسلم وهو ابن سبع سنين فإن هذا تحكم منه ويلزمه مثله في رجل ادعى قبل رجل عشرة دراهم فأنكر ذلك وقال إنما يستحق قبلي أربعة دراهم فينبغي أن نأخذ الأمر المتوسط ويلزمه سبعة دراهم ويلزمه في أبي بكر حيث قال قوم كان كافرا وقال قوم كان إماما عادلا أن نقول أعدل الأقاويل أوسطها وهو منزلة بين المنزلتين فنقول كان فاسقا ظالما كذلك في جميع الأمور المختلف فيها.
فأما قوله وإنما يعرف حق ذلك من باطله بأن نحصي سني ولاية عثمان وعمر وأبي بكر وسني الهجرة ومقام النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بمكة بعد الرسالة إلى أن هاجر فيقال له لو كانت الروايات متفقة على هذه التاريخات لكان لهذا القول مساغ ولكن الناس قد اختلفوا في ذلك.
فقيل إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أقام بمكة بعد الرسالة خمس عشرة سنة رواه ابن عباس.
وقيل ثلاث عشرة سنة وروي عن ابن عباس أيضا.
وأكثر الناس يرونه.
وقيل عشر سنين رواه عروة بن الزبير وهو قول الحسن البصري وسعيد بن المسيب




