مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 2 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 290 من 681

فبالاجماع انهما لم يكونا معصومين وكفى بذلك خزيا انه لم ينقل هذا الخبر عن غيرهم او شهادة الرجل لنفسه لا تقبل.

ثم انه لو اراد الامامة بعده لكانا امامين في عصر واحد معا وذلك لا يجوز وان كان احدهما كان اماما فيكون الخبر غير مستقيم لانه ما قدم احدهما عهلى الآخر والنبى افصح العرب وان اراد ما يرويانه بعد بعد الرسول فقد روت عايشة وانس وابسى ما الله هريرة اكثر منهما وان اراد ما تحدثانه فقد اجمعوا له (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ‏) وقال كل محدث بدعة وكل بدعة ضلالة ولم يقل الا محدثة فلان وفلان وكل محدث بعد النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ‏) ضلال.

ورويتم ان النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ‏) لما بنى المسجد مسجد قبا فنصب قبلته ثم امر ابابكر ان يضع جرا الى جنب حجره ثم امر لعمر ثم امر لعثمان ثم قال هؤلاء ائمة من بعدى فلو كان هذا كما تزعمون لكانوا اعلموا بهذا يوم السقيفة.

وبلما قال ابوبكر قد اخبرت احد هذين الرجلين ولا اكتفى بهذا حجة وكان عمر لا يحتاج الى الشورى.

والعجب انوه امر لعلى بوضع الحجر ان كان هو من الخلفائ فبخس حقه.

ورويتم اصحابی کالنجوم بايهم اقتديتم اهتديتم هذا القول لا يخلوا ما قال لاصحابه وغيرهم او لاصحابه دون غيرهم ولا يصح ان يقول لاصحابه لان ذلك لا يستقيم في الكلام الفصيح وان قال لغير اصحابه هم الذين رواه فلو كان قال لغيرهم لكان قد ذكر ذلك في الخبر وكانوا يقولون ان النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ‏) قال من اسلم من غير اصحابه اصحابی کالنجوم قلما لم يكن فيه تخصیص ظهر بطلانه ولو سلمنا انه اراد بهذا غير الصحابة فالصحابة تنازعوا بينهم حتى قتل بعضهم بعضا كمحاصرة عثمان وما كانت الصحابة الا محاصر او قاتلا او خاذلا فكان هؤلاء المهتدين وكذلك يوم الجمل ويوم

فبالاجماع انهما لم يكونا معصومين وكفى بذلك خزيا انه لم ينقل هذا الخبر عن غيرهم او شهادة الرجل لنفسه لا تقبل.

ثم انه لو اراد الامامة بعده لكانا امامين في عصر واحد معا وذلك لا يجوز وان كان احدهما كان اماما فيكون الخبر غير مستقيم لانه ما قدم احدهما عهلى الآخر والنبى افصح العرب وان اراد ما يرويانه بعد بعد الرسول فقد روت عايشة وانس وابسى ما الله هريرة اكثر منهما وان اراد ما تحدثانه فقد اجمعوا له (صلى الله عليه وآله وسلم‏) وقال كل محدث بدعة وكل بدعة ضلالة ولم يقل الا محدثة فلان وفلان وكل محدث بعد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم‏) ضلال.

ورويتم ان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم‏) لما بنى المسجد مسجد قبا فنصب قبلته ثم امر ابابكر ان يضع جرا الى جنب حجره ثم امر لعمر ثم امر لعثمان ثم قال هؤلاء ائمة من بعدى فلو كان هذا كما تزعمون لكانوا اعلموا بهذا يوم السقيفة.

وبلما قال ابوبكر قد اخبرت احد هذين الرجلين ولا اكتفى بهذا حجة وكان عمر لا يحتاج الى الشورى.

والعجب انوه امر لعلى بوضع الحجر ان كان هو من الخلفائ فبخس حقه.

ورويتم اصحابی کالنجوم بايهم اقتديتم اهتديتم هذا القول لا يخلوا ما قال لاصحابه وغيرهم او لاصحابه دون غيرهم ولا يصح ان يقول لاصحابه لان ذلك لا يستقيم في الكلام الفصيح وان قال لغير اصحابه هم الذين رواه فلو كان قال لغيرهم لكان قد ذكر ذلك في الخبر وكانوا يقولون ان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم‏) قال من اسلم من غير اصحابه اصحابی کالنجوم قلما لم يكن فيه تخصیص ظهر بطلانه ولو سلمنا انه اراد بهذا غير الصحابة فالصحابة تنازعوا بينهم حتى قتل بعضهم بعضا كمحاصرة عثمان وما كانت الصحابة الا محاصر او قاتلا او خاذلا فكان هؤلاء المهتدين وكذلك يوم الجمل ويوم

الصفحة 290 من 681