مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 2 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 284 من 681

قوله: قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتَدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَديد (1)وهو غير النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ‏) لقوله فاستاذنوک فقل لن يخرجوا معى ابدا وقد دعى الى القتال بعد النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ‏) قلنا انما اراد الرسول (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ‏) ليدعوكم فيما بعد الى قتال قوم اولى باس شديد وقد دعاهم النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ‏) بعد ذلك الى غزوات موته وخيبر وتبوك وغيرها وهذا غلط منهم في التاريخ.

ولهذا قال الضحاک هم ثقيف وقال ابن جبیر هم هوازن وقال قتادة هوازن وثقيف.

ولنا ايضا ان نقول هو المعنى اميرالمومنين في قتال الخوارج.

قوله: لَقَدْ تَابَ اللهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ (2)الظاهر فيقضى العموم وانهم تابوا فتاب الله عليهم ولا بد ان يكون توبتهم مشروطة وان الله لا يقبل توبة من نكث فيجب ان يدلوا على وقوع التوبة من الجماعة حتى يدخلوا تحت الظاهر.

قوله: إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجُمْعَانِ (3)الظاهر العموم واذا سلمنا ذلك جايز ان يحمل العفو على العقاب للعمل في الدنيا دون المستحق في الآخرة.

قوله: وَالَّذِينَ جَاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بالإيمان (4)فهذا شرط يحتاج الى دليل في اثباته للجماعة ومع هذا فهو سؤال وليس كل سؤال يقتضى الاجابة.

____________________

(1) الفتح: 16.

(2) التوبة: 117.

(3) آل عمران: 155.

(4) الحشر: 10.

قوله: قل للمخلفين من الأعراب ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد (1)وهو غير النبي (صلى الله عليه وآله وسلم‏) لقوله فاستاذنوک فقل لن يخرجوا معى ابدا وقد دعى الى القتال بعد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم‏) قلنا انما اراد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم‏) ليدعوكم فيما بعد الى قتال قوم اولى باس شديد وقد دعاهم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم‏) بعد ذلك الى غزوات موته وخيبر وتبوك وغيرها وهذا غلط منهم في التاريخ.

ولهذا قال الضحاک هم ثقيف وقال ابن جبیر هم هوازن وقال قتادة هوازن وثقيف.

ولنا ايضا ان نقول هو المعنى اميرالمومنين في قتال الخوارج.

قوله: لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة (2)الظاهر فيقضى العموم وانهم تابوا فتاب الله عليهم ولا بد ان يكون توبتهم مشروطة وان الله لا يقبل توبة من نكث فيجب ان يدلوا على وقوع التوبة من الجماعة حتى يدخلوا تحت الظاهر.

قوله: إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان (3)الظاهر العموم واذا سلمنا ذلك جايز ان يحمل العفو على العقاب للعمل في الدنيا دون المستحق في الآخرة.

قوله: والذين جاؤ من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان (4)فهذا شرط يحتاج الى دليل في اثباته للجماعة ومع هذا فهو سؤال وليس كل سؤال يقتضى الاجابة.

____________________

(1) الفتح: 16.

(2) التوبة: 117.

(3) آل عمران: 155.

(4) الحشر: 10.

الصفحة 284 من 681