الرضوان بلا فصل هو فتح خيبر وان النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) بعث الاول ثم الثاني فرجع كل واحد منهما منهزما فغضب النبى وقال لاعطين الراية غدا رجل يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله كرار غير فرار وكان الفتح على يدى على (عَلَيهِ السَّلَامُ).
فخرجا عن حكم الآية.
قوله: وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحِاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ هُمْ دينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى هُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَني لا يُشْرِكُونَ بي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُون (1)سماهم الله تعالى خلائف وصارت الفتوح على ايديهم والجواب ان الاية مشروطة بالايمان والكلام فيه ثم الاستخلاف ههنا ليس الامامة بل المعنى بقائهم في اثر من مضى من القرون وجعلهم عوضا منهم وخلفا يدل على قوله وهو الذي جعلكم خلايف في الارض قوله عسى ربکم ان یهلک عدوكم ويستخلفكم ثم ان هذا الاستخلاف والتمكين في الذين كانا في ايام النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) حين اعلى الله كلمته واظهر دعوته واكمل دينه وليس كل التمكين كثرة الفتوح والغلبة على البلدان لان ذلك يوجب ان دين الله لم يتمكن الى اليوم لعلمنا ببقاء مما كل الكفر فاذا اسلم ان المراد به الامامة فقال ابن عباس ومجاهد هم امة محمّد (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) وقال علماء اهل البيت انها ذلک عند قيام المهدی (عَجَّلَ اللّهُ تَعَالَي فَرَجَهُ الشَریف) لانه ما كان ذلك الى ايامنا.
____________________
(1) النور: 55
الرضوان بلا فصل هو فتح خيبر وان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بعث الاول ثم الثاني فرجع كل واحد منهما منهزما فغضب النبى وقال لاعطين الراية غدا رجل يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله كرار غير فرار وكان الفتح على يدى على (عليه السلام).
فخرجا عن حكم الآية.
قوله: وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن هم دينهم الذي ارتضى هم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون (1)سماهم الله تعالى خلائف وصارت الفتوح على ايديهم والجواب ان الاية مشروطة بالايمان والكلام فيه ثم الاستخلاف ههنا ليس الامامة بل المعنى بقائهم في اثر من مضى من القرون وجعلهم عوضا منهم وخلفا يدل على قوله وهو الذي جعلكم خلايف في الارض قوله عسى ربکم ان یهلک عدوكم ويستخلفكم ثم ان هذا الاستخلاف والتمكين في الذين كانا في ايام النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) حين اعلى الله كلمته واظهر دعوته واكمل دينه وليس كل التمكين كثرة الفتوح والغلبة على البلدان لان ذلك يوجب ان دين الله لم يتمكن الى اليوم لعلمنا ببقاء مما كل الكفر فاذا اسلم ان المراد به الامامة فقال ابن عباس ومجاهد هم امة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وقال علماء اهل البيت انها ذلک عند قيام المهدی (عجل الله تعالي فرجه الشریف) لانه ما كان ذلك الى ايامنا.
____________________
(1) النور: 55




