الانصارى انه قال بايعنا رسول (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) على الموت ثم وجدنا هم في عقب ذلك قصدوا في تلك السنة بلاد خيبر القصة.
فانهزم ابوبكر ثم عمر فكان هذا اول النكث منهما من بيعة الرضوان ثم تكامل النكث من اكثرهم يوم حنين بعد فتح مكة فانهزموا كلهم وكانوا يومئذ اثنى عشر الفا فلم يثبت منهم الا ثمانون رجلا مع على (عَلَيهِ السَّلَامُ) تحت تالراية واذا كانت بيعتهم تحت الشجرة المسماة ببيعة الرضوان ان لا يفروا ولا ينهزموا ثم فروا وانهزموا فليس قد نكثوا بيعة الرضوان.
العوني:
هل بيعة الرضوان الا امانة *** فاول من قد خانها السلفان
وما استوجب الرضوان من خان ربه *** فما لکما ایای تختدعان
وبئس الرفيقان الشريكان في الرخاء *** وفى ساعة الاهوال ينهزمان
قوله: لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ (1)وانهما كانا منهم ووقوع الرضا لمن اختص بالاوصاف التي فيها قوله فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قريبا ولا خلاف بين اهل النقل ان الفتح كان بعد بيعة
____________________
(1) الفتح: 18.
الانصارى انه قال بايعنا رسول (صلى الله عليه وآله وسلم) على الموت ثم وجدنا هم في عقب ذلك قصدوا في تلك السنة بلاد خيبر القصة.
فانهزم ابوبكر ثم عمر فكان هذا اول النكث منهما من بيعة الرضوان ثم تكامل النكث من اكثرهم يوم حنين بعد فتح مكة فانهزموا كلهم وكانوا يومئذ اثنى عشر الفا فلم يثبت منهم الا ثمانون رجلا مع على (عليه السلام) تحت تالراية واذا كانت بيعتهم تحت الشجرة المسماة ببيعة الرضوان ان لا يفروا ولا ينهزموا ثم فروا وانهزموا فليس قد نكثوا بيعة الرضوان.
العوني:
هل بيعة الرضوان الا امانة *** فاول من قد خانها السلفان
وما استوجب الرضوان من خان ربه *** فما لکما ایای تختدعان
وبئس الرفيقان الشريكان في الرخاء *** وفى ساعة الاهوال ينهزمان
قوله: لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة (1)وانهما كانا منهم ووقوع الرضا لمن اختص بالاوصاف التي فيها قوله فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا ولا خلاف بين اهل النقل ان الفتح كان بعد بيعة
____________________
(1) الفتح: 18.




