صبای بجهدى وكلّى ومنعوني ما خلفه اخى وشقيقى وقالوا انك لحريص منهم أليس بنا اهتدوا من متاة الكفر ومن عمى الضلالة وغى الظلماء وليس انقذتهم من الفتنة الصماء والمحنة العمياء.
ويلهم ألم اخلصهم من نيران الطغاة وكثرة العتاة وسيوف البغاة ووطأة الاسد ومقارعة الطماطمة ومماحكة القماقمة الذين كانوا عجم العرب وغيم الحرب وقطب الاقدام وجبال القتال ومنهام الخطوب وسبل السيوف أليس بي تسنموا الشرف ونالوا الحق والنصف ألست اية نبوة محمّد ودليل رسالته وعلامة رضاه وسخطه الذي كان بي يقطع الدرع الدلاص واصطلم الرجال الخراص وبي كان يفرى جماجم اليهم وهام الابطال الى ان فرغت تيم الى الفرار وعدى الى الانقكاص.
اما واني لو سلمت قريشا للمنايا والحقوف وتركتها لحصدتها سيوف الغواة ووطأتها الاعاجم وكرات الاعادى وحملات الاعالى وطحنتهم سنابک الصافنات وحوافر الصاهلات ومواقف الازل والهول فى ظلال الاعنّة وبريق الاسنة وما بقوا لهضمى ولا عاشوا لظلمى ولما قالوا انك لحريص متهم اللّهم افتح بيننا وبين قومنا بالحق فانی مهدت مهاد نبوة محمّد (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) ورفعت اعلام دینک واعلنت منار رسولک فوثبوا على وعالونى ونالوا منى وترونى.
قال لا يحق اخذا ولا على دين مضيا ولا فتنة خشيا.
ثم قال بعد كلام انما نطق لكم العجماء ذات بيان والخرساء ذات البرهان الا وانى فتحت الاسلام ونصرت الدين وعززت الرسول وبنيت اعلامه واعليت مناره واعلنت اسراره واظهرت اثره وحاله وصفيت الدولة ووطأت للماشي والراكب ثم قد نها صافية على انى مستاثر.
صبای بجهدى وكلى ومنعوني ما خلفه اخى وشقيقى وقالوا انك لحريص منهم أليس بنا اهتدوا من متاة الكفر ومن عمى الضلالة وغى الظلماء وليس انقذتهم من الفتنة الصماء والمحنة العمياء.
ويلهم ألم اخلصهم من نيران الطغاة وكثرة العتاة وسيوف البغاة ووطأة الاسد ومقارعة الطماطمة ومماحكة القماقمة الذين كانوا عجم العرب وغيم الحرب وقطب الاقدام وجبال القتال ومنهام الخطوب وسبل السيوف أليس بي تسنموا الشرف ونالوا الحق والنصف ألست اية نبوة محمد ودليل رسالته وعلامة رضاه وسخطه الذي كان بي يقطع الدرع الدلاص واصطلم الرجال الخراص وبي كان يفرى جماجم اليهم وهام الابطال الى ان فرغت تيم الى الفرار وعدى الى الانقكاص.
اما واني لو سلمت قريشا للمنايا والحقوف وتركتها لحصدتها سيوف الغواة ووطأتها الاعاجم وكرات الاعادى وحملات الاعالى وطحنتهم سنابک الصافنات وحوافر الصاهلات ومواقف الازل والهول فى ظلال الاعنة وبريق الاسنة وما بقوا لهضمى ولا عاشوا لظلمى ولما قالوا انك لحريص متهم اللهم افتح بيننا وبين قومنا بالحق فانی مهدت مهاد نبوة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) ورفعت اعلام دینک واعلنت منار رسولک فوثبوا على وعالونى ونالوا منى وترونى.
قال لا يحق اخذا ولا على دين مضيا ولا فتنة خشيا.
ثم قال بعد كلام انما نطق لكم العجماء ذات بيان والخرساء ذات البرهان الا وانى فتحت الاسلام ونصرت الدين وعززت الرسول وبنيت اعلامه واعليت مناره واعلنت اسراره واظهرت اثره وحاله وصفيت الدولة ووطأت للماشي والراكب ثم قد نها صافية على انى مستاثر.




