مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 2 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 234 من 681

وابن النبی قتیل الطف بالاسل

فصل في ظلامة أمير المؤمنين علي (عَلَيهِ السَّلَامُ)

سئل الصادق (عَلَيهِ السَّلَامُ) عن قوله تعالى: وَأَقْسَمُوا بِالله جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ ما زادَهُمْ إِلا نُفُوراً اسْتِكْباراً فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّي (1)حين مرض على بن ابی طالب (عَلَيهِ السَّلَامُ) عاد ه النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ‏) وعاده الناس فقال عمر لابي بكر تساءل رسول الله قد كنت عهدت الينا على (عَلَيهِ السَّلَامُ) وانه لنراه لما به فان حدث به حدث فما تامرونا به فاعرض عنه حتى اعادها ثلاثا فقال لن يموت حتى تميلانه غيطا وتوسعانه غدرا وتجدانه بعد ذلک صابرا خاطب أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) فقال ما لنا ولقريش وما شكر منا قريش غير انا اهل البيت شيد الله فوق بنيانهم بنيانا واعلا فوق رئوسهم رئوسنا الله عليهم فنقموا علسيه ان اختارنا عليهم الصحف والدين وورثنا هم الدين فوثبوا علينا وجحدوا فضلنا ومنعوا حقنا والبونا اسباب اعمالنا واعلامنا اللّهم انى استعديك على قريش فخذ لي بحقى منها ولا تذدع مظلمتى وطالبهم يا ربّ بحقثى فانک الحكم العدل وان قريشا صغرت عظیم قدرى واستحلت المحارم متى واستخفت بی وقهرتني على ميراثى من ابن عمى واغروا بی اعدائى وتروا بيني وبين العرب وسلبونى ما مهدت لنفسى من لدن

____________________

(1) فاطر: 42-43.

وابن النبی قتیل الطف بالاسل

فصل في ظلامة أمير المؤمنين علي (عليه السلام)

سئل الصادق (عليه السلام) عن قوله تعالى: وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءهم نذير ليكونن أهدى من إحدى الأمم فلما جاءهم نذير ما زادهم إلا نفورا استكبارا في الأرض ومكر السيي (1)حين مرض على بن ابی طالب (عليه السلام) عاد ه النبي (صلى الله عليه وآله وسلم‏) وعاده الناس فقال عمر لابي بكر تساءل رسول الله قد كنت عهدت الينا على (عليه السلام) وانه لنراه لما به فان حدث به حدث فما تامرونا به فاعرض عنه حتى اعادها ثلاثا فقال لن يموت حتى تميلانه غيطا وتوسعانه غدرا وتجدانه بعد ذلک صابرا خاطب أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال ما لنا ولقريش وما شكر منا قريش غير انا اهل البيت شيد الله فوق بنيانهم بنيانا واعلا فوق رئوسهم رئوسنا الله عليهم فنقموا علسيه ان اختارنا عليهم الصحف والدين وورثنا هم الدين فوثبوا علينا وجحدوا فضلنا ومنعوا حقنا والبونا اسباب اعمالنا واعلامنا اللهم انى استعديك على قريش فخذ لي بحقى منها ولا تذدع مظلمتى وطالبهم يا رب بحقثى فانک الحكم العدل وان قريشا صغرت عظیم قدرى واستحلت المحارم متى واستخفت بی وقهرتني على ميراثى من ابن عمى واغروا بی اعدائى وتروا بيني وبين العرب وسلبونى ما مهدت لنفسى من لدن

____________________

(1) فاطر: 42-43.

الصفحة 234 من 681