ثم قال بعد كلام فسبقا ان لى جميع نهاية الميدان يوم الرهان وما شككت في الحق منذ رايته وهلک قوم رجعوا عنى.
ثم قال بعد كلام فقاتلت حق القتال وصبرت حق الصبر على ان اعر تيما وعديا اتت به تیم وعدی اعم لی دیناتی به ابن عمى وامامي وانما قمت تلك المقامات واحتملت تلك الشدائد وتعرضت للحتوف على ان نصيبي من الاجر موفّر وانى صاحب محمّد وخليفة محمّد امام امته بعده وصاحب رايته في الدنيا والآخرة.
اليوم اكشف السريرة عن خفى واجلى الثقذلي عن ظلامة حقى.
ثم قال يا اهل اللب والمعرفة انى مذل مضطهد مظلوم مغصوب مبتور محقور وانهم ابتزوا حقى واستاثروا بميراثى.
ثم قال بعد كلام يا معشر المهاجرين والانصار اين كانت سبقة تيم وعدى الى سقيفة بني ساعدة خوف الفتنة يوم الانواء اذ تكاثفت الصفوف وتكاثرت الحتوف وتقارعت السيوف ام هلا خشيا فتنة الاسلام يوم عيد وداد اذ شمخ بانفه وطمح ببصره ولم يشفقا على يوم رضوى اذا السهام تطير والمنايا يسير والاسد تزير وهلا بادرا يوم العشيرة اذ الاسنان تصطک والاذان تستک والدروع تهتك وهلا كانت مبادرتهما يوم بدر اذ الارواح فى الصعداء يرتقى والجياد بالصناديد ترتدى والارض من دماء الابطال ترترى ولم لم تشفقتا على الدين يوم بدل الثانية والدعاس يرعب والارواح تشخب والصدور تخضب أو هلا بادرا يوم ذات اللبوث وقد اصطلم السرقب وادلهم الكوكب والعيون تدمع والمنية تلمع والصفاح ترقع.
ثم عدد وقايع النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) وقرعهما بانهما كانا في النظارة ثم قال: ما هذه الدهماء والدهياء ووردت علينا من قريش انا صاحب هذه المشاهد وابو هذه المواقف وابن
ثم قال بعد كلام فسبقا ان لى جميع نهاية الميدان يوم الرهان وما شككت في الحق منذ رايته وهلک قوم رجعوا عنى.
ثم قال بعد كلام فقاتلت حق القتال وصبرت حق الصبر على ان اعر تيما وعديا اتت به تیم وعدی اعم لی دیناتی به ابن عمى وامامي وانما قمت تلك المقامات واحتملت تلك الشدائد وتعرضت للحتوف على ان نصيبي من الاجر موفر وانى صاحب محمد وخليفة محمد امام امته بعده وصاحب رايته في الدنيا والآخرة.
اليوم اكشف السريرة عن خفى واجلى الثقذلي عن ظلامة حقى.
ثم قال يا اهل اللب والمعرفة انى مذل مضطهد مظلوم مغصوب مبتور محقور وانهم ابتزوا حقى واستاثروا بميراثى.
ثم قال بعد كلام يا معشر المهاجرين والانصار اين كانت سبقة تيم وعدى الى سقيفة بني ساعدة خوف الفتنة يوم الانواء اذ تكاثفت الصفوف وتكاثرت الحتوف وتقارعت السيوف ام هلا خشيا فتنة الاسلام يوم عيد وداد اذ شمخ بانفه وطمح ببصره ولم يشفقا على يوم رضوى اذا السهام تطير والمنايا يسير والاسد تزير وهلا بادرا يوم العشيرة اذ الاسنان تصطک والاذان تستک والدروع تهتك وهلا كانت مبادرتهما يوم بدر اذ الارواح فى الصعداء يرتقى والجياد بالصناديد ترتدى والارض من دماء الابطال ترترى ولم لم تشفقتا على الدين يوم بدل الثانية والدعاس يرعب والارواح تشخب والصدور تخضب أو هلا بادرا يوم ذات اللبوث وقد اصطلم السرقب وادلهم الكوكب والعيون تدمع والمنية تلمع والصفاح ترقع.
ثم عدد وقايع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وقرعهما بانهما كانا في النظارة ثم قال: ما هذه الدهماء والدهياء ووردت علينا من قريش انا صاحب هذه المشاهد وابو هذه المواقف وابن




