الناس من سيرة من تقدم عصرنا هذا، ان يكون من تأخر عنهم أفضل ممن تقدمهم منهم.
وذلك أنا وجدنا للقرن الذي كانوا في عصر الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلم) والقرن الذي كانوا بعدهم والقرن الثالث ممن كان في عصر الفراعنة والطواغيت من ملوك بني أمية، الذين كانوا يقتلون أهل البيت (عليهم السلام) ويسبونأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) ويلعنونه على المنابر ، وأهل عصرهم من فقهائهم وحكامهم الى غير ذلك منهم لهم متبعون، وبأفعالهم مقتدون، وبإمامتهم قائلون، ولهم معينون بوجوه المعونة من حامل سلاح الى حاكم خطيب، الى تاجر، الى غير ذلك من صنوف الامة واسباب المعونة ولسنا نجد في عصرنا هذا من كثير من اهله من ذلك شيئا، بل نجد الغالب على عصرنا هذا الرغبة عن ذلك، والذم لفاعله، والتنزه عن كثير منه إلا لمن لا يظهر لمذهبه بينهم، فيجب ان يكونوا في حق النظر أفضل من أهل ذلك العصر الذي كانت هذه صفتهم.
فان قالوا: إن اهل عصر الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) لاجل مشاهدتهم له ومجاهدتهم معه كذلك سبيل من شاهدهم لأجل مشاهدتهم له ومجاهدتهم معه، وكذلك من شاهدهم من بعد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) السائقين إلينا العلوم والأخبار عنهم، ومنهم.
قيل لهم: أليس كل من تقدم خلقه في ذلك العصر فهو فعل الله عز وجل، لا يحمد المتقدم في تقديم خلقه، ولا صنع له في ذلك، ولا فعل يحمد عليه، ولا يذم عليه، فلا بد من قولهم: نعم، فيقال:
الناس من سيرة من تقدم عصرنا هذا، ان يكون من تأخر عنهم أفضل ممن تقدمهم منهم.
وذلك أنا وجدنا للقرن الذي كانوا في عصر الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) والقرن الذي كانوا بعدهم والقرن الثالث ممن كان في عصر الفراعنة والطواغيت من ملوك بني أمية، الذين كانوا يقتلون أهل البيت (عليهم السلام) ويسبونأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) ويلعنونه على المنابر ، وأهل عصرهم من فقهائهم وحكامهم الى غير ذلك منهم لهم متبعون، وبأفعالهم مقتدون، وبإمامتهم قائلون، ولهم معينون بوجوه المعونة من حامل سلاح الى حاكم خطيب، الى تاجر، الى غير ذلك من صنوف الامة واسباب المعونة ولسنا نجد في عصرنا هذا من كثير من اهله من ذلك شيئا، بل نجد الغالب على عصرنا هذا الرغبة عن ذلك، والذم لفاعله، والتنزه عن كثير منه إلا لمن لا يظهر لمذهبه بينهم، فيجب ان يكونوا في حق النظر أفضل من أهل ذلك العصر الذي كانت هذه صفتهم.
فان قالوا: إن اهل عصر الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) لاجل مشاهدتهم له ومجاهدتهم معه كذلك سبيل من شاهدهم لأجل مشاهدتهم له ومجاهدتهم معه، وكذلك من شاهدهم من بعد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) السائقين إلينا العلوم والأخبار عنهم، ومنهم.
قيل لهم: أليس كل من تقدم خلقه في ذلك العصر فهو فعل الله عز وجل، لا يحمد المتقدم في تقديم خلقه، ولا صنع له في ذلك، ولا فعل يحمد عليه، ولا يذم عليه، فلا بد من قولهم: نعم، فيقال:




