وسلم) قال للزبير: إنك تقاتل عليا وانت ظالم ،له فلو كان قد اباح لهم ما زعمتم لكان قوله صلى الله عليه وآله وسلم للزبير تقاتل عليا وأنت ظالم له، ظلما من الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم واعتداء على الزبير، إذ كان الله بزعمهم علم أنهم لا يأتون بما يذم منهم.
وقد رووا أن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) قد أباح لهم ما شاءوا من الخير والشر، ومن اباح الله له ذلك فليس هو بظالم في كل ما فعل ومن قال: إنه ظالم، فهو الظالم على ايجابكم هذا الفظيع من المقال الظاهر من هذا المحال، ومن زعم ان الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) ظالم في باب من الابواب كفر بغير خلاف.
وقد وجدنا الزبير قد أقر من كتاب الله على نفسه، وعلى من كان معه بروايتكم ذلك عنه بما يضاهي قول الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) له: ستقاتل عليا وأنت ظالم له، فقد رويتم عنه بأجمعكم أنه قال يوم الجمل بالبصرة : ما زلنا نقرأ هذه الآية وما ندري ما أراد به بها، حتى علمنا الآن أنا المقصود بها وهي قول الله عز وجل: وَاتَّقُوا فِتْنَةٌ لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وقد كان طلحة والزبير من البدريين عظيمي المنزلة عندكم، وقد تقلدا من سفك الدماء بينهما وبين أمير المؤمنين (صلوات الله عليه وآله في يوم حرب الجمل مع عائشة ما لا تقوم به الجبال، ولا تنهض به السموات والارضون ، إذ كانا السبب في سفك تلك الدماء بينها وبين أمير المؤمنين (عليه السلام) مع شهادة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) عليهم بالظلم في تلك الحالة ومن شهد عليه الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) بالظلم كان محالا ان
وسلم) قال للزبير: إنك تقاتل عليا وانت ظالم ،له فلو كان قد اباح لهم ما زعمتم لكان قوله صلى الله عليه وآله وسلم للزبير تقاتل عليا وأنت ظالم له، ظلما من الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم واعتداء على الزبير، إذ كان الله بزعمهم علم أنهم لا يأتون بما يذم منهم.
وقد رووا أن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) قد أباح لهم ما شاءوا من الخير والشر، ومن اباح الله له ذلك فليس هو بظالم في كل ما فعل ومن قال: إنه ظالم، فهو الظالم على ايجابكم هذا الفظيع من المقال الظاهر من هذا المحال، ومن زعم ان الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) ظالم في باب من الابواب كفر بغير خلاف.
وقد وجدنا الزبير قد أقر من كتاب الله على نفسه، وعلى من كان معه بروايتكم ذلك عنه بما يضاهي قول الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) له: ستقاتل عليا وأنت ظالم له، فقد رويتم عنه بأجمعكم أنه قال يوم الجمل بالبصرة : ما زلنا نقرأ هذه الآية وما ندري ما أراد به بها، حتى علمنا الآن أنا المقصود بها وهي قول الله عز وجل: واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة وقد كان طلحة والزبير من البدريين عظيمي المنزلة عندكم، وقد تقلدا من سفك الدماء بينهما وبين أمير المؤمنين (صلوات الله عليه وآله في يوم حرب الجمل مع عائشة ما لا تقوم به الجبال، ولا تنهض به السموات والارضون ، إذ كانا السبب في سفك تلك الدماء بينها وبين أمير المؤمنين (عليه السلام) مع شهادة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) عليهم بالظلم في تلك الحالة ومن شهد عليه الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) بالظلم كان محالا ان




