مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 1 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 658 من 689

أو أن يكون سعد لم يصدق رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فيما قاله من ذلك، ومن لم يصدق رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في إخباره كفره بغير خلاف، أو ان يكون سعد سمع بذلك وتيقنه أنه كما قال الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) فتهاون بالحق وعانده ومن تهاون بالحق وعانده فقد كفره الحق ، ومن كره الحق كان ممن قال الله فيه: ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ الله فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ لان جميع ما أنزل الله في کتابه، وبعث به رسوله فهو الحق بقوله : هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالهُدى وَدِينِ الْحَقِ وقوله: وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وقوله : إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً ومن كان هذه صفته كان الى صفات الكفر أقرب منه الى صفات الايمان، وكانت الشهادة له بالنار احرى من الشهادة له بالجنة .

واما: سعيد، فانه مات ولم تكن العداوة منه قد ظهرت لامير المؤمنين (عليه السلام) وأهل بيت الرسول (عليهم السلام بعناد ظاهر، إلا أنه قد روي من طريق أهل البيت (عليهم السلام) أنه كان من أصحاب العقبة، الذين جلسوا لرسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم) لينفروا به ناقته في عقبة هو شيء، فان كان ما رووا من ذلك حقا فکفی به خزیا ومقتا وان كان باطلا فسبيله كسبيل غيره من المسلمين، إن كان قد عمل خيرا فخير وان كان قد عمل شرا فجزاؤه جهنم .

وأما: عبد الرحمن بن عوف الزهري، فرجل قد أجمع الخاص والعام أنه كان أحد الستة الذين جعل عمر الشورى بينهم، وفي وقت وفاته قال للخمسة : إني أهب لكم نصيبي ونصيب ابن عمي سعد بن ابي وقاص على أن اكون المختار للامام منكم ففعلوا ذلك، فاستعرض الاربعة الباقين وهم علي وعثمان، وطلحة، والزبير،

أو أن يكون سعد لم يصدق رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فيما قاله من ذلك، ومن لم يصدق رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في إخباره كفره بغير خلاف، أو ان يكون سعد سمع بذلك وتيقنه أنه كما قال الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) فتهاون بالحق وعانده ومن تهاون بالحق وعانده فقد كفره الحق ، ومن كره الحق كان ممن قال الله فيه: ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم لان جميع ما أنزل الله في کتابه، وبعث به رسوله فهو الحق بقوله : هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق وقوله: وبالحق أنزلناه وبالحق نزل وقوله : إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا ومن كان هذه صفته كان الى صفات الكفر أقرب منه الى صفات الايمان، وكانت الشهادة له بالنار احرى من الشهادة له بالجنة .

واما: سعيد، فانه مات ولم تكن العداوة منه قد ظهرت لامير المؤمنين (عليه السلام) وأهل بيت الرسول (عليهم السلام بعناد ظاهر، إلا أنه قد روي من طريق أهل البيت (عليهم السلام) أنه كان من أصحاب العقبة، الذين جلسوا لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لينفروا به ناقته في عقبة هو شيء، فان كان ما رووا من ذلك حقا فکفی به خزیا ومقتا وان كان باطلا فسبيله كسبيل غيره من المسلمين، إن كان قد عمل خيرا فخير وان كان قد عمل شرا فجزاؤه جهنم .

وأما: عبد الرحمن بن عوف الزهري، فرجل قد أجمع الخاص والعام أنه كان أحد الستة الذين جعل عمر الشورى بينهم، وفي وقت وفاته قال للخمسة : إني أهب لكم نصيبي ونصيب ابن عمي سعد بن ابي وقاص على أن اكون المختار للامام منكم ففعلوا ذلك، فاستعرض الاربعة الباقين وهم علي وعثمان، وطلحة، والزبير،

الصفحة 658 من 689