آله وسلم) قال: ما على ابن عفان ما أتى بعدها يريد بذلك ما عليه ما اتى من افعال الخير، فهذا لكل انسان وكل ما اتى بشيء من افعال الخير فذلك له لا عليه، وهذا قول لا فائدة فيه وإن قالوا إنه اراد به الأفعال السيئة، فقد اوجبوا أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قد أباح لعثمان ما حرمه الله للمسلمين في الشريعة، وكفى بهذا لقائله خزيا.
وان قالوا: إنه انما قال ذلك لأنه علم انه لا يأتي بشيء من الأفعال السيئة، قيل لهم: وهل الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) من اللاغين الغاشين في كلامه، فمن ظن ذلك فقد كفر بلا خلاف واذا علم بزعمهم أنه لا يأتي بشيء من الافعال السيئة فما فائدة قوله : ما عليه ما أتى بعدها، وهو لا يأتي بشيء من ذلك، فسبحان الله ما أجهلهم وأقل تمييزهم ومعرفتهم واکثر تخريصهم وافترائهم.
ومن تخرصهم وافترائهم على الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم) روايتهم: أن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) كان يوما جالسا في منزله مكشوف الفخذ، واصحابه يدخلون عليه فلا يغطيها ، وممن دخل عليه بزعمهم أبو بكر وعمر، فلم يغط فخذه، فلما دخل عثمان غطاها، فقيل له في ذلك فقال: ألا أستحي ممن تستحي منه الملائكة، فما أقل تخوفهم من كذبهم وتخرصهم، أو ليس قد رووا أن الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلم قال: الركبة عورة او قال من العورة، فكيف يجوز أن يقول ذلك ثم يدع فخذه مكشوفا بين ايدي الناس وهي فوق الركبة، فنسبوا الى الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه يبدي عورته للناس، وهذا من أفعال الجهلاء والسفهاء، دون أفعال الحكماء، قبحهم الله وقبح ما يأتون به.
آله وسلم) قال: ما على ابن عفان ما أتى بعدها يريد بذلك ما عليه ما اتى من افعال الخير، فهذا لكل انسان وكل ما اتى بشيء من افعال الخير فذلك له لا عليه، وهذا قول لا فائدة فيه وإن قالوا إنه اراد به الأفعال السيئة، فقد اوجبوا أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قد أباح لعثمان ما حرمه الله للمسلمين في الشريعة، وكفى بهذا لقائله خزيا.
وان قالوا: إنه انما قال ذلك لأنه علم انه لا يأتي بشيء من الأفعال السيئة، قيل لهم: وهل الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) من اللاغين الغاشين في كلامه، فمن ظن ذلك فقد كفر بلا خلاف واذا علم بزعمهم أنه لا يأتي بشيء من الافعال السيئة فما فائدة قوله : ما عليه ما أتى بعدها، وهو لا يأتي بشيء من ذلك، فسبحان الله ما أجهلهم وأقل تمييزهم ومعرفتهم واکثر تخريصهم وافترائهم.
ومن تخرصهم وافترائهم على الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم) روايتهم: أن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) كان يوما جالسا في منزله مكشوف الفخذ، واصحابه يدخلون عليه فلا يغطيها ، وممن دخل عليه بزعمهم أبو بكر وعمر، فلم يغط فخذه، فلما دخل عثمان غطاها، فقيل له في ذلك فقال: ألا أستحي ممن تستحي منه الملائكة، فما أقل تخوفهم من كذبهم وتخرصهم، أو ليس قد رووا أن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم قال: الركبة عورة او قال من العورة، فكيف يجوز أن يقول ذلك ثم يدع فخذه مكشوفا بين ايدي الناس وهي فوق الركبة، فنسبوا الى الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه يبدي عورته للناس، وهذا من أفعال الجهلاء والسفهاء، دون أفعال الحكماء، قبحهم الله وقبح ما يأتون به.




