اولياؤهما مخالفين لهم في تفضيل أبي بكر عليه كانوا قد صرحوا بتكذيب علمائهم المتخرصين لهم هذا الخبر وما يشاكله من اخبار الملحدين ولا يبعد الله الا من ظلم وقال ما لا يعلم .
ومثله في ظاهر الحال وفظيع المقال ما رووا ان الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) قال بزعمهم : ما أبطأ عنّي الوحي إلا ظننته سينزل على عمر، فهل رووا او اسمعوا ان الله عز وجل عزل نبيا من انبيائه عن نبوته او رسولا من رسله عن رسالته، أم هل يجوز ان يجعل الله عبدا من عباده نبيا بعد عبادة الأوثان وسجوده، من دون الله لاصنام اكثر عمره، وهل كان يبلغ من جهل الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) بنفسه ما كان يتوقع من العزل من الله عن النبوة وتصيره عبدة الاصنام أنبياء ورسلا، أشهد أن قائل هذا ومعتقده ومستحسن روایته کافر بالله وخارج من كل دين ومستحق لالیم عذاب الله .
ومثله في الكذب الواضح ما رووا ان الشيطان كان يهاب من عمر ويهرب منه ويخاف من حسه وفي زمان عبادته الاصنام وعكوفه على الاوثان وكفره بالرحمن، لم يكن ذلك كله من تزيين الشيطان، فأول ما يلزمهم في هذا الخبر تكذيب الله عز وجل، ومن كذب الله كفر بالاجماع، وذلك ان الله تعالى يقول في قصتهم يوم احد حين انهزموا تركوا الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم): إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الجُمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَكَّهَّمُ الشَّيْطانُ بِبَعْضِ ما كَسَبُوا فلم لم يهب عمر حين استزله معهم حتى هرب في جملة الهاربين، ولم يخف الشيطان حسه ولم يهرب منه، وهو يعدو في
اولياؤهما مخالفين لهم في تفضيل أبي بكر عليه كانوا قد صرحوا بتكذيب علمائهم المتخرصين لهم هذا الخبر وما يشاكله من اخبار الملحدين ولا يبعد الله الا من ظلم وقال ما لا يعلم .
ومثله في ظاهر الحال وفظيع المقال ما رووا ان الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) قال بزعمهم : ما أبطأ عني الوحي إلا ظننته سينزل على عمر، فهل رووا او اسمعوا ان الله عز وجل عزل نبيا من انبيائه عن نبوته او رسولا من رسله عن رسالته، أم هل يجوز ان يجعل الله عبدا من عباده نبيا بعد عبادة الأوثان وسجوده، من دون الله لاصنام اكثر عمره، وهل كان يبلغ من جهل الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) بنفسه ما كان يتوقع من العزل من الله عن النبوة وتصيره عبدة الاصنام أنبياء ورسلا، أشهد أن قائل هذا ومعتقده ومستحسن روایته کافر بالله وخارج من كل دين ومستحق لالیم عذاب الله .
ومثله في الكذب الواضح ما رووا ان الشيطان كان يهاب من عمر ويهرب منه ويخاف من حسه وفي زمان عبادته الاصنام وعكوفه على الاوثان وكفره بالرحمن، لم يكن ذلك كله من تزيين الشيطان، فأول ما يلزمهم في هذا الخبر تكذيب الله عز وجل، ومن كذب الله كفر بالاجماع، وذلك ان الله تعالى يقول في قصتهم يوم احد حين انهزموا تركوا الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم): إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزكهم الشيطان ببعض ما كسبوا فلم لم يهب عمر حين استزله معهم حتى هرب في جملة الهاربين، ولم يخف الشيطان حسه ولم يهرب منه، وهو يعدو في




