مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 1 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 633 من 689

كامل حتى اتم ذلك ابو بكر من عنده بخطا او بصواب وقائل هذا كافر بالله تعالى ورسوله، مع ما يلزم من تكذيب الله تعالى في قوله: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وهذا القول من أبي بكر يوجب ان الله لم يكمل الدين كما اخبر إذا احتاج ان يقول فيه من عند نفسه، ومن كان كذلك فقد كذب الله سبحانه في اخباره ومن ذكر الله كان كافرا بغير خلاف.

أو ان يكون يقول: انه اكمل الدين، كما اخبر ولم يحط أبو بكر بعلمه، وكان غيره اعلم منه، وفي هذا نقض لحجتهم إنه كان ،اعلمهم وان قالوا: ان الذي كان يقوله ابو بكر من عند نفسه ليس هو من الدين قيل لهم فما حاجتنا الى شيء ليس هو من الدين واذا لم يكن من الدين فهو من البدع، وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار، وكفى بهذا لصاحبه خزيا.

ومن ذلك: إقراره على نفسه بالجهل انه لما اراد جمع القرآن طلب على ذلك شهودا، فدل بذلك على انه لم يعرف القرآن ولو كان عارفا به لما احتاج الى شهود عليه، ولا الى جمعه من عند غيره، ومن لم يكن يعرف تنزيل القرآن كان محالا أن يعرف تأويله، ومن لم يعرف التنزيل ولا التأويل فهو جاهل بأحكام الاسلام، ومثل قوله: وددت أني كنت سألت رسول الله عن الكلالة ما هي وعن الجد ماله من الميراث، وعن هذا الامر لمن هو ، فكان لا ينازع فيه، فهذا قول جاهل بأحكام الشريعة، وتأويل القرآن المبين، وقد اختلفوا في احكام الكلالة واهل المواريث من الجد وغیره اختلافا ظاهرا موجودا، يدل من فهم على جهلهم بأحكام الشريعة.

647

كامل حتى اتم ذلك ابو بكر من عنده بخطا او بصواب وقائل هذا كافر بالله تعالى ورسوله، مع ما يلزم من تكذيب الله تعالى في قوله: اليوم أكملت لكم دينكم وهذا القول من أبي بكر يوجب ان الله لم يكمل الدين كما اخبر إذا احتاج ان يقول فيه من عند نفسه، ومن كان كذلك فقد كذب الله سبحانه في اخباره ومن ذكر الله كان كافرا بغير خلاف.

أو ان يكون يقول: انه اكمل الدين، كما اخبر ولم يحط أبو بكر بعلمه، وكان غيره اعلم منه، وفي هذا نقض لحجتهم إنه كان ،اعلمهم وان قالوا: ان الذي كان يقوله ابو بكر من عند نفسه ليس هو من الدين قيل لهم فما حاجتنا الى شيء ليس هو من الدين واذا لم يكن من الدين فهو من البدع، وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار، وكفى بهذا لصاحبه خزيا.

ومن ذلك: إقراره على نفسه بالجهل انه لما اراد جمع القرآن طلب على ذلك شهودا، فدل بذلك على انه لم يعرف القرآن ولو كان عارفا به لما احتاج الى شهود عليه، ولا الى جمعه من عند غيره، ومن لم يكن يعرف تنزيل القرآن كان محالا أن يعرف تأويله، ومن لم يعرف التنزيل ولا التأويل فهو جاهل بأحكام الاسلام، ومثل قوله: وددت أني كنت سألت رسول الله عن الكلالة ما هي وعن الجد ماله من الميراث، وعن هذا الامر لمن هو ، فكان لا ينازع فيه، فهذا قول جاهل بأحكام الشريعة، وتأويل القرآن المبين، وقد اختلفوا في احكام الكلالة واهل المواريث من الجد وغیره اختلافا ظاهرا موجودا، يدل من فهم على جهلهم بأحكام الشريعة.

647

الصفحة 633 من 689