مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 1 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 615 من 689

هذا مع ما يلزمهم في حق النظر على اصل علتهم هذه ان يكون كل من قدمه رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم) للصلاة بقوم في كل مصر من الأمصار، وقبيله من القبائل، فقد رضيه لدينهم ويجب على كل قوم ان يرضوا لدنياهم من رضيه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لدينهم، فيرضى اهل مكة من اقامه رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم )للصلاة بهم لدنياهم، وكذلك اهل الطائف واهل اليمن وكل بلد فتحه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يروضون لدنياهم من قدمه (صلّى الله عليه وآله وسلم) بهم، وكذلك جميع البوادي، والقبائل والقرى، والسرايا، وذلك ان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) انما اقام أبا بكر على دعواهم للصلاة باهل المدينة دون غيرهم من سائر النواحي، فكان لأهل المدينة خاصة، وارتضاه رسول الله (صلّی الله عليه وآله وسلم لهم بزعمهم كما ارتضى لأهل مكة صاحبهم المصلي بهم من قبله وكما ارتضى لأهل كل مصر، وكل قبيلة، وليس لأهل المدينة ان يتحكموا على غيرهم برأيهم، فكل قوم فلهم ان يختاروا لأنفسهم صاحبهم كما لأهل المدينة ذلك، فان طالب اهل المدينة اهل مكة بالدخول معهم والرضا بصاحبهم، قال اهل مكة لأهل المدينة : ان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بزعمكم اختار صاحبكم للصلاة بكم دون غيركم ولم يختره لنا، فرضيه لكم وكذلك اختار لنا رجلا غيره فرضيه لنا كما رضي صاحبكم لكم، فنحن نختار صاحبنا كما اخترتم انتم ،صاحبكم ، اذ كنا نحن وانتم مختارين في هذا الأمر من غير أمر من الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) معكم ولا معنا في ذلك، فقد تساوينا في الاختيار.

هذا مع ما يلزمهم في حق النظر على اصل علتهم هذه ان يكون كل من قدمه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) للصلاة بقوم في كل مصر من الأمصار، وقبيله من القبائل، فقد رضيه لدينهم ويجب على كل قوم ان يرضوا لدنياهم من رضيه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لدينهم، فيرضى اهل مكة من اقامه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم )للصلاة بهم لدنياهم، وكذلك اهل الطائف واهل اليمن وكل بلد فتحه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يروضون لدنياهم من قدمه (صلى الله عليه وآله وسلم) بهم، وكذلك جميع البوادي، والقبائل والقرى، والسرايا، وذلك ان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) انما اقام أبا بكر على دعواهم للصلاة باهل المدينة دون غيرهم من سائر النواحي، فكان لأهل المدينة خاصة، وارتضاه رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم لهم بزعمهم كما ارتضى لأهل مكة صاحبهم المصلي بهم من قبله وكما ارتضى لأهل كل مصر، وكل قبيلة، وليس لأهل المدينة ان يتحكموا على غيرهم برأيهم، فكل قوم فلهم ان يختاروا لأنفسهم صاحبهم كما لأهل المدينة ذلك، فان طالب اهل المدينة اهل مكة بالدخول معهم والرضا بصاحبهم، قال اهل مكة لأهل المدينة : ان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بزعمكم اختار صاحبكم للصلاة بكم دون غيركم ولم يختره لنا، فرضيه لكم وكذلك اختار لنا رجلا غيره فرضيه لنا كما رضي صاحبكم لكم، فنحن نختار صاحبنا كما اخترتم انتم ،صاحبكم ، اذ كنا نحن وانتم مختارين في هذا الأمر من غير أمر من الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) معكم ولا معنا في ذلك، فقد تساوينا في الاختيار.

الصفحة 615 من 689