فيما بعثه بسورة براءة ليقرأها على الناس بمكة من بعد الفتح، من بعد رجوعه من غزاة تبوك، فلما سار ابو بكر بالسورة نحو مكة بعث خلفه عليا (عليه السلام) فاسترجعها منه ورده الى الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وتقدم علي (عليه السلام) بالسورة الى مكة، فقرأها على اهل مكة ورجع ابو بكر الى رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم) فقال يا رسول الله هل نزل في شيء استوجب استرجاعي وأخذ السورة مني ؟
:فقال : يا أبا بكر ان الله اوحى إلي ان لا يؤدي عني الا انا او رجل مني، وان عليا مني وأنا منه، وهذا مما لا خلاف فيه بين الأمة فان صحت لهم رواية تقديمه في الصلاة فسبيله فيما وصفناه في ازالته عنها كسبيله باداء سورة براءة، فهذا حال يهدم كل فضيلة لابي بكر من دون ان ينسب ويثبت له فضيلة لكن اولياؤه صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ.
وأما: ما اختلفوا فيه من وقوف ابي بكر بالمحراب مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) او خلفه، فانا نقول في ذلك: لو كان ابو بكر قام مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في المحراب محاذيا له لوجب مشاركته للرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) في الامامة، ولوجب ان يكون سنة مستعملة في الاسلام وغير مطرحة فيصلي بالناس إمامان في محراب واحد، اذ ليس كان معهم نهى من الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) عنه، وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قد فعله في اخر افعاله التي لم ينسخها شيء من بعدها، ولم ينه الرسول عنها، فلما كنا نجد اولياءه مجمعين على منع الشركة من ابي بكر ورسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في الامامة،
فيما بعثه بسورة براءة ليقرأها على الناس بمكة من بعد الفتح، من بعد رجوعه من غزاة تبوك، فلما سار ابو بكر بالسورة نحو مكة بعث خلفه عليا (عليه السلام) فاسترجعها منه ورده الى الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وتقدم علي (عليه السلام) بالسورة الى مكة، فقرأها على اهل مكة ورجع ابو بكر الى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال يا رسول الله هل نزل في شيء استوجب استرجاعي وأخذ السورة مني ؟
:فقال : يا أبا بكر ان الله اوحى إلي ان لا يؤدي عني الا انا او رجل مني، وان عليا مني وأنا منه، وهذا مما لا خلاف فيه بين الأمة فان صحت لهم رواية تقديمه في الصلاة فسبيله فيما وصفناه في ازالته عنها كسبيله باداء سورة براءة، فهذا حال يهدم كل فضيلة لابي بكر من دون ان ينسب ويثبت له فضيلة لكن اولياؤه صم بكم عمي فهم لا يعقلون.
وأما: ما اختلفوا فيه من وقوف ابي بكر بالمحراب مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) او خلفه، فانا نقول في ذلك: لو كان ابو بكر قام مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في المحراب محاذيا له لوجب مشاركته للرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) في الامامة، ولوجب ان يكون سنة مستعملة في الاسلام وغير مطرحة فيصلي بالناس إمامان في محراب واحد، اذ ليس كان معهم نهى من الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) عنه، وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قد فعله في اخر افعاله التي لم ينسخها شيء من بعدها، ولم ينه الرسول عنها، فلما كنا نجد اولياءه مجمعين على منع الشركة من ابي بكر ورسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في الامامة،




