للصلاة بالناس بمكة، حين فتحها الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) ومحال أن يكون الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم يقدم رجلا للصلاة في مسجده فيجهل له اولياؤه ذلك، حتى لا يدرون هل صلى أم لم يصل، او هل ازاله الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) عن المحراب أم لم يزله.
فهذا احد الدلائل على ابطال ما يدعونه من هذه الرواية، وقد اجمعوا مع ذلك في روايتهم ان الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) خرج حين كبّر ابو بكر في المحراب في آخر صلاة صلاها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وهي صلاة العصر، التي توفي عقبها قبل ان تغرب الشمس.
فنقول: ان كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قدمه لصلاة على زعمهم وبدعواهم، ثم خرج بعد ذلك فازاله عن الصلاة بالناس وصلى هو بهم، فان الحال لا يخلو في هذا من أن يكون الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) قدمه للصلاة بوحي من الله او برأي قد رآه من نفسه، فان كان قدمه للصلاة بوحي من الله ثم خرج فمنعه من الصلاة بالناس فقد عصى الله بمخالفته الله فيما قد أمره من تقديم أبي بكر للصلاة بالناس وقائل هذا كافر بلا خلاف .
وان كان الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) قدمه برأي رآه من نفسه، فليس يخلو حاله في ازالته من ان يكون برأي منه او بوحي من الله ، فان كان ازاله برأيه كما قدمه، ففعله الاخير ناسخ للاول، فقد عزله عن فضل قد كان أهله، وقبح أن يعزله رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم) عن فضل قد كان اهله بزعم اوليائه، الا وقد علم انه غير مستحق لذلك الفضل وان كان آخره بوحي من الله ، كان سبيله في ذلك كسبيله
للصلاة بالناس بمكة، حين فتحها الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) ومحال أن يكون الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم يقدم رجلا للصلاة في مسجده فيجهل له اولياؤه ذلك، حتى لا يدرون هل صلى أم لم يصل، او هل ازاله الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) عن المحراب أم لم يزله.
فهذا احد الدلائل على ابطال ما يدعونه من هذه الرواية، وقد اجمعوا مع ذلك في روايتهم ان الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) خرج حين كبر ابو بكر في المحراب في آخر صلاة صلاها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وهي صلاة العصر، التي توفي عقبها قبل ان تغرب الشمس.
فنقول: ان كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قدمه لصلاة على زعمهم وبدعواهم، ثم خرج بعد ذلك فازاله عن الصلاة بالناس وصلى هو بهم، فان الحال لا يخلو في هذا من أن يكون الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) قدمه للصلاة بوحي من الله او برأي قد رآه من نفسه، فان كان قدمه للصلاة بوحي من الله ثم خرج فمنعه من الصلاة بالناس فقد عصى الله بمخالفته الله فيما قد أمره من تقديم أبي بكر للصلاة بالناس وقائل هذا كافر بلا خلاف .
وان كان الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) قدمه برأي رآه من نفسه، فليس يخلو حاله في ازالته من ان يكون برأي منه او بوحي من الله ، فان كان ازاله برأيه كما قدمه، ففعله الاخير ناسخ للاول، فقد عزله عن فضل قد كان أهله، وقبح أن يعزله رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عن فضل قد كان اهله بزعم اوليائه، الا وقد علم انه غير مستحق لذلك الفضل وان كان آخره بوحي من الله ، كان سبيله في ذلك كسبيله




