دلالات الأخبار المجمع عليها، فايهما ثبت وجوبه من المتضادين لزمت حجته، وأيهما وجدت شواهده باطلة بطلت ،حجته ومهما لم توجد شواهد تحققه، ولا علامات تبطله كان سبيله الوقوف فيها، فلا يلزم الخصم فيها حجة يطالب فيها بواجب، ثم يجب النظر بعد ذلك في معرفة الفريقين من نقله الأخبار من أهل البيت (عليهم السلام) ومن الحشوية ايهما اولى بالاتباع عند وقوع التنازع والاختلافات، فايهما ثبت صدقه وصحت تزكيته من الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) والأمر منه باتباعه منهما وجب قبول آثاره واطراح ما خالفها أو ضادها، وقد اجمعوا جميعا على الرواية في تزكية اهل البيت (عليهم السلام) وإشارة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) إليهم بالهدى، والبعد من الضلالة والأمر منه باتباعهم، والكينونة معهم.
فقال (عليه السلام): اني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي اهل بيتي لن تضلوا ما تمسكتم بهما، فإن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض» .
وقد أخبرنا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ان اهل بيته (عليهم السلام) مع القرآن والقرآن مع اهل بيته (عليهم السلام) وهذه دلالة الصحة على ان اهل بيته ( عليهم السلام) معدن العلم، إذ كان علموا ما يحتاج إليه في كتاب الله تعالى، ولم يقل رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم) إنهم قرناء القرآن إلا بعد علمهم به ثم شهد بازالة الضلالة عمن تبعهم وتمسك بهم ، وإذا زالت الضلالة عنهم، وعمن تبعهم، وتمسك بهم كانوا غير مفارقين للهدى، ولن يكونوا كذلك حتى يكونوا قد حووا جميع العلوم التي هي خارجة من كل ضلالة، واذا كان ذلك كذلك واختلفت الحشوية واهل البيت (عليهم السلام في الروايات وتضادوا في التحقيقات، كان الاتباع لمن
دلالات الأخبار المجمع عليها، فايهما ثبت وجوبه من المتضادين لزمت حجته، وأيهما وجدت شواهده باطلة بطلت ،حجته ومهما لم توجد شواهد تحققه، ولا علامات تبطله كان سبيله الوقوف فيها، فلا يلزم الخصم فيها حجة يطالب فيها بواجب، ثم يجب النظر بعد ذلك في معرفة الفريقين من نقله الأخبار من أهل البيت (عليهم السلام) ومن الحشوية ايهما اولى بالاتباع عند وقوع التنازع والاختلافات، فايهما ثبت صدقه وصحت تزكيته من الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) والأمر منه باتباعه منهما وجب قبول آثاره واطراح ما خالفها أو ضادها، وقد اجمعوا جميعا على الرواية في تزكية اهل البيت (عليهم السلام) وإشارة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) إليهم بالهدى، والبعد من الضلالة والأمر منه باتباعهم، والكينونة معهم.
فقال (عليه السلام): اني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي اهل بيتي لن تضلوا ما تمسكتم بهما، فإن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض» .
وقد أخبرنا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ان اهل بيته (عليهم السلام) مع القرآن والقرآن مع اهل بيته (عليهم السلام) وهذه دلالة الصحة على ان اهل بيته ( عليهم السلام) معدن العلم، إذ كان علموا ما يحتاج إليه في كتاب الله تعالى، ولم يقل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إنهم قرناء القرآن إلا بعد علمهم به ثم شهد بازالة الضلالة عمن تبعهم وتمسك بهم ، وإذا زالت الضلالة عنهم، وعمن تبعهم، وتمسك بهم كانوا غير مفارقين للهدى، ولن يكونوا كذلك حتى يكونوا قد حووا جميع العلوم التي هي خارجة من كل ضلالة، واذا كان ذلك كذلك واختلفت الحشوية واهل البيت (عليهم السلام في الروايات وتضادوا في التحقيقات، كان الاتباع لمن




