مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 1 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 576 من 689

قسمة الفيء، فبادر إليه عبيد الله بن عمر فقتله من قبل ان يموت عمر، احتجت أن اقتله به فان عليا لم يقبل منه الدية وهو ،مولاه فمات عمر واستولى على الناس عثمان، فقال علي (عليه السلام) لعثمان :

إن عبيد الله بن عمر قتل مولاي الهرمزان بغير حق وأنا وليه، والطالب بدمه، فسلمه لي لا قتله به .

فقال عثمان: بالأمس قتل عمر واقتل اليوم ابنه أورد على آل عمر ما لا قوام لهم به فامتنع من تسليمه الى امير المؤمنين شفقة منه بزعمه على آل عمر ما لا قوام لهم به فقال علي (صلوات الله عليه):

أما لئن مكنت منه يوما لأقتلنه، فلما رجع الأمر إليه ( عليه السلام) هرب عبيد الله بن عمر الى الشام فصار مع معاوية وحضر صفين مع معاوية محاربا لعلي (عليه السلام) فقتله في معركة الحرب، فوجدوه يومئذ متقلدا بسيفين.

فانظروا يا أهل الفهم في امر عثمان كيف عطل حدا من حدود الله جل ذكره، لا شبهة

فيه، شفقة منه بزعمه على آل عمر، ولم يشفق على نفسه من عقوبته بتعطيل حدود الله، ومخالفته واشفق على آل عمر في قتل من أوجب الله قتله، وامر به رسول الله (صلّی الله عليه وآله وسلم) هل هذا فعل من يؤمن بالله واليوم الآخر؟ كلا.

ومنها : انه عمد الى صلاة الفجر فجعلها بعد الاسفار والتنوير وظهور ضياء النهار فاتبع اكثر الناس بدعته هذه منذ ذلك الى يومنا هذا، وزعم انه فعل ذلك اشفاقا منه على نفسه، في خروجه الى المسجد في ذلك خوفا ان يقتل في غلس الفجر كما قتل عمر، وذلك ان جعل سربا تحت الأرض من داره الى المسجد، فقعد له أبو لؤلؤة في السرب

قسمة الفيء، فبادر إليه عبيد الله بن عمر فقتله من قبل ان يموت عمر، احتجت أن اقتله به فان عليا لم يقبل منه الدية وهو ،مولاه فمات عمر واستولى على الناس عثمان، فقال علي (عليه السلام) لعثمان :

إن عبيد الله بن عمر قتل مولاي الهرمزان بغير حق وأنا وليه، والطالب بدمه، فسلمه لي لا قتله به .

فقال عثمان: بالأمس قتل عمر واقتل اليوم ابنه أورد على آل عمر ما لا قوام لهم به فامتنع من تسليمه الى امير المؤمنين شفقة منه بزعمه على آل عمر ما لا قوام لهم به فقال علي (صلوات الله عليه):

أما لئن مكنت منه يوما لأقتلنه، فلما رجع الأمر إليه ( عليه السلام) هرب عبيد الله بن عمر الى الشام فصار مع معاوية وحضر صفين مع معاوية محاربا لعلي (عليه السلام) فقتله في معركة الحرب، فوجدوه يومئذ متقلدا بسيفين.

فانظروا يا أهل الفهم في امر عثمان كيف عطل حدا من حدود الله جل ذكره، لا شبهة

فيه، شفقة منه بزعمه على آل عمر، ولم يشفق على نفسه من عقوبته بتعطيل حدود الله، ومخالفته واشفق على آل عمر في قتل من أوجب الله قتله، وامر به رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) هل هذا فعل من يؤمن بالله واليوم الآخر؟ كلا.

ومنها : انه عمد الى صلاة الفجر فجعلها بعد الاسفار والتنوير وظهور ضياء النهار فاتبع اكثر الناس بدعته هذه منذ ذلك الى يومنا هذا، وزعم انه فعل ذلك اشفاقا منه على نفسه، في خروجه الى المسجد في ذلك خوفا ان يقتل في غلس الفجر كما قتل عمر، وذلك ان جعل سربا تحت الأرض من داره الى المسجد، فقعد له أبو لؤلؤة في السرب

الصفحة 576 من 689