مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 1 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 573 من 689

رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم قال : عمار مع الحق والحق مع عمار، يدور معه حيث دار، واذا افترق الناس يمينا وشمالا فانظروا الفرقة التي هو فيها، فاتبعوها، فانه يدور مع الحق حيث ما دار فليس يخلو حال عمار في حال ضربه من ان يكون فعل باطلا، وقال باطلا أو أن يكون فعل حقا وقال حقا، فان ادعى مدع إن عمارا قال باطلا استوجب به من عثمان ما فعل به من ضربه ،له كان مدعي ذلك مكذبا بالرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) إذ كان الاجماع واقعا ان رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم) قال : عمار مع الحق والحق مع عمار ومن قال فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) هذا القول كان محالا ان يظن به ذو فهم ان يقول باطلا، واذا فسد قول من يدعي ذلك ثبت عن عمارا قال حقا وفعل حقا كرهه عثمان فضربه عليه، واذا كره عثمان الحق فقد كره كتاب الله لقوله تعالى: وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ واذا كره كتاب الله كان ممن قال الله فيه ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ الله فَأَحْبَطَ أَعْمَاهُمْ وهذا يحقق لما وصفناه من امر الصحف انه غسلها لشيء كرهه منها .

ومنها ما فعل بابي ذر الغفاري رضوان الله عليه حين نفاه من المدينة الى الربذة من اجماع الأمة في الرواية ان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: ما اقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر وأنه قال: إن الله جل اسمه اوحى الي انه يحب أربعة من اصحابي وعلي سيدهم وأمرني بحبهم، فقيل له من هم يا رسول الله ؟ قال : علي سيدهم وسلمان والمقداد وأبو ذر الغفاري (رضوان الله عليهم اجمعين)، واذا كان ذلك كذلك فقد ثبت أن أبا ذر قد أحبه الله ورسوله، ومحال عند ذوي الفهم ان يكون الله (جل جلاله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم)

رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم قال : عمار مع الحق والحق مع عمار، يدور معه حيث دار، واذا افترق الناس يمينا وشمالا فانظروا الفرقة التي هو فيها، فاتبعوها، فانه يدور مع الحق حيث ما دار فليس يخلو حال عمار في حال ضربه من ان يكون فعل باطلا، وقال باطلا أو أن يكون فعل حقا وقال حقا، فان ادعى مدع إن عمارا قال باطلا استوجب به من عثمان ما فعل به من ضربه ،له كان مدعي ذلك مكذبا بالرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) إذ كان الاجماع واقعا ان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال : عمار مع الحق والحق مع عمار ومن قال فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) هذا القول كان محالا ان يظن به ذو فهم ان يقول باطلا، واذا فسد قول من يدعي ذلك ثبت عن عمارا قال حقا وفعل حقا كرهه عثمان فضربه عليه، واذا كره عثمان الحق فقد كره كتاب الله لقوله تعالى: وبالحق أنزلناه وبالحق نزل واذا كره كتاب الله كان ممن قال الله فيه ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعماهم وهذا يحقق لما وصفناه من امر الصحف انه غسلها لشيء كرهه منها .

ومنها ما فعل بابي ذر الغفاري رضوان الله عليه حين نفاه من المدينة الى الربذة من اجماع الأمة في الرواية ان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: ما اقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر وأنه قال: إن الله جل اسمه اوحى الي انه يحب أربعة من اصحابي وعلي سيدهم وأمرني بحبهم، فقيل له من هم يا رسول الله ؟ قال : علي سيدهم وسلمان والمقداد وأبو ذر الغفاري (رضوان الله عليهم اجمعين)، واذا كان ذلك كذلك فقد ثبت أن أبا ذر قد أحبه الله ورسوله، ومحال عند ذوي الفهم ان يكون الله (جل جلاله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم)

الصفحة 573 من 689