مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 1 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 570 من 689

وإن أبا بكر قال: وددت أني سألت رسول الله عن الكلالة ما هي فاخبروا جميعا بجهلها بالكلالة ، ومن اقتفى بعدهما آثار هما فهو اكثر جهلا بمعرفة الكلالة.

فيما ابدعه الثالث منهم

منها : أنه استبد بهذه الأموال التى تؤخذ من الناس ظلما واعتداء، على ما تقدم به الشرح في باب ،الخراج فاستبد بها في اهل بيته من بني أمية دون المسلمين .

ومنها: انه منع المراعي من الجبال والأودية وحماها، حتى اخذ عليها مالا وباعها من المسلمين، فهل يستجيز هذا، او يستحله مسلم يعتقد دين الاسلام؟ فان المال الذي یؤخذ حراما من ابواب الخراج ظاهر الخلاف لشريعة الإسلام، ولن يستحله الأمن كان غير معتقد الاسلام والمراعي التي باعها من المسلمين ليست تخلوا من ان تكون الأودية والجبال له او للمسلمين فان كانت له فعلى مدعي ذلك إقامة الدليل على ملكه إياه، وان كانت للمسلمين فهم فيه شرع سواء فما باله استحل منعهم من شيء هو لهم حتى يصانعهم عليه هل هذا من فعل المسلمين؟ كلا، ما يتوهم ذلك الا جاهل.

ومنها : أن الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلم) نفى الحكم بن أبي العاص عم عثمان عن المدينة، وطرده عن جواره، ولعنه، ولم يزل طريدا عن المدينة ومعه ابنه مروان أيام الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم وأيام ابي بكر وايام عمر، وهو يسمى طريد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى استولى عثمان على الأمر، فرده الى المدينة وآواه وجعل ابنه مروان كاتبه وصاحب تدبيره في داره فهل هذا منه الا خلاف على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ومضادة لفعله، فهل يستجيز

وإن أبا بكر قال: وددت أني سألت رسول الله عن الكلالة ما هي فاخبروا جميعا بجهلها بالكلالة ، ومن اقتفى بعدهما آثار هما فهو اكثر جهلا بمعرفة الكلالة.

فيما ابدعه الثالث منهم

منها : أنه استبد بهذه الأموال التى تؤخذ من الناس ظلما واعتداء، على ما تقدم به الشرح في باب ،الخراج فاستبد بها في اهل بيته من بني أمية دون المسلمين .

ومنها: انه منع المراعي من الجبال والأودية وحماها، حتى اخذ عليها مالا وباعها من المسلمين، فهل يستجيز هذا، او يستحله مسلم يعتقد دين الاسلام؟ فان المال الذي یؤخذ حراما من ابواب الخراج ظاهر الخلاف لشريعة الإسلام، ولن يستحله الأمن كان غير معتقد الاسلام والمراعي التي باعها من المسلمين ليست تخلوا من ان تكون الأودية والجبال له او للمسلمين فان كانت له فعلى مدعي ذلك إقامة الدليل على ملكه إياه، وان كانت للمسلمين فهم فيه شرع سواء فما باله استحل منعهم من شيء هو لهم حتى يصانعهم عليه هل هذا من فعل المسلمين؟ كلا، ما يتوهم ذلك الا جاهل.

ومنها : أن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) نفى الحكم بن أبي العاص عم عثمان عن المدينة، وطرده عن جواره، ولعنه، ولم يزل طريدا عن المدينة ومعه ابنه مروان أيام الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم وأيام ابي بكر وايام عمر، وهو يسمى طريد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى استولى عثمان على الأمر، فرده الى المدينة وآواه وجعل ابنه مروان كاتبه وصاحب تدبيره في داره فهل هذا منه الا خلاف على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ومضادة لفعله، فهل يستجيز

الصفحة 570 من 689