ان كل من كان رحمه اقرب كان أحق بالميراث، ولا خلاف ان الأم اقرب رحما الى بنتها من رحم اختها، قال المخالفون لنا وكيف حكمكم انتم بهذه الفريضة.
قلنا : للزوج النصف تاما كاملا وللأم الثلث بآية التسمية مع الأب، ويبقى من المال السدس مستحق آية الرحم وكانت الأم اقرب الأرحام فاخذته أيضا فصار لها النصف وسقطت الأخت ولا ترث مع الأم شيئا، وذلك لأن الله حكم بهذا، وانما ورث الاخوة والأخوات في حال الكلالة من قوله تعالى وَإِنْ كانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةٌ أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتُ فَلِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ فهؤلاء الأخوة من الأم بغير خلاف.
وقال في الأخوة من الأب والأم: يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ الله يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَها نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ هَا وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِنْ كانُوا إِخْوَةٌ رِجالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَ الْأُنْثَيَيْنِ فهؤلاء الأخوة من الأب والأم ولم يذكر معهم والدا ولا ولدا، وكل من خلف والدا او ولدا فهو غير موروث كلالة وذلك مما لا حظ للاخوة في تركته، وكل من لا يترك والدا ولا ولدا فهو عند ذلك موروث كلالة، والأخوة اوّل درجات الكلالة، لأن الكلالة مأخوذة في حقيقة اللغة من الكل وكل من تقرب من الميت في اخذ ميراثه بغيره فهو كلالة، لأنه كل على من تقرب به وكل من تقرب بنفسه دون غيره فليس هو بكلالة، فقد تحير في معرفة الكلالة المنتسبون الى اللغة ممن تقدم وتأخر، حتى قال عمر:
أخرج من الدنيا ولا اعرف الكلالة ما هي
ان كل من كان رحمه اقرب كان أحق بالميراث، ولا خلاف ان الأم اقرب رحما الى بنتها من رحم اختها، قال المخالفون لنا وكيف حكمكم انتم بهذه الفريضة.
قلنا : للزوج النصف تاما كاملا وللأم الثلث بآية التسمية مع الأب، ويبقى من المال السدس مستحق آية الرحم وكانت الأم اقرب الأرحام فاخذته أيضا فصار لها النصف وسقطت الأخت ولا ترث مع الأم شيئا، وذلك لأن الله حكم بهذا، وانما ورث الاخوة والأخوات في حال الكلالة من قوله تعالى وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت فلكل واحد منهما السدس فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث فهؤلاء الأخوة من الأم بغير خلاف.
وقال في الأخوة من الأب والأم: يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة إن امرؤ هلك ليس له ولد وله أخت فلها نصف ما ترك وهو يرثها إن لم يكن ها ولد فإن كانتا اثنتين فلهما الثلثان مما ترك وإن كانوا إخوة رجالا ونساء فللذكر مثل ح الأنثيين فهؤلاء الأخوة من الأب والأم ولم يذكر معهم والدا ولا ولدا، وكل من خلف والدا او ولدا فهو غير موروث كلالة وذلك مما لا حظ للاخوة في تركته، وكل من لا يترك والدا ولا ولدا فهو عند ذلك موروث كلالة، والأخوة اول درجات الكلالة، لأن الكلالة مأخوذة في حقيقة اللغة من الكل وكل من تقرب من الميت في اخذ ميراثه بغيره فهو كلالة، لأنه كل على من تقرب به وكل من تقرب بنفسه دون غيره فليس هو بكلالة، فقد تحير في معرفة الكلالة المنتسبون الى اللغة ممن تقدم وتأخر، حتى قال عمر:
أخرج من الدنيا ولا اعرف الكلالة ما هي




