مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 1 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 559 من 689

وهم جميعا يقرون أنها بدعة، ثم يزعمون أن بدعتها بدعة حسنة فقيل لهم : أتقولون إنها أحسن من سنة رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم) وفي ذلك الكفر، أم تقولون إن سنة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم أحسن منها، فان قالوا: ان هذه البدعة أحسن من سنة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) كفروا، وان قالوا: ان سنة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم أحسن منها فالأحسن أولى وأوجب، على ان اجماعهم ان الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم قال كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار فاي حسن في الضلالة، فافسد عليهم صلاته كما أفسد عليهم ،فرضه، إذ أمرهم بالافطار قبل ظهور النجم.

ومن بدعه في الحج: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: ان العمرة قد دخلت في الحج هكذا الى يوم القيامة وشبك اصابعه وكان مقام ابراهيم (عليه السلام) قد أزالته قريش في الجاهلية عن موضع ابراهيم (عليه السلام) الى الذي هو فيه اليوم، فلما فتح رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مكة رده الى موضعه، فلما كان ايام عمر قال: من يعرف موضع هذا المقام في الجاهلية؟ قال رجل : أنا أعرفه وقد أخذت قياسه بسير هو عندي، فعلمت انه يحتاج إليه يوما فقال عمر: جئني به، فاتاه الرجل بذلك السير، فرد به المقام الى الموضع الذي كان في الجاهلية وهو الى اليوم هناك، ثم انه نهاهم عن المتعتين متعة النساء ومتعة الحج، فقال: متعتان كانتا على عهد رسول الله حلالين وأنا أنهى عنهما واعاقب عليهما وقد اجمعوا جميعا في رواياتهم ان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لما حج حجة الوداع قال للناس بعد ان طافوا وسعوا أيها الناس من كان ساق الهدي من موضع احرامه فليقم على احرامه

وهم جميعا يقرون أنها بدعة، ثم يزعمون أن بدعتها بدعة حسنة فقيل لهم : أتقولون إنها أحسن من سنة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وفي ذلك الكفر، أم تقولون إن سنة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم أحسن منها، فان قالوا: ان هذه البدعة أحسن من سنة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) كفروا، وان قالوا: ان سنة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم أحسن منها فالأحسن أولى وأوجب، على ان اجماعهم ان الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم قال كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار فاي حسن في الضلالة، فافسد عليهم صلاته كما أفسد عليهم ،فرضه، إذ أمرهم بالافطار قبل ظهور النجم.

ومن بدعه في الحج: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: ان العمرة قد دخلت في الحج هكذا الى يوم القيامة وشبك اصابعه وكان مقام ابراهيم (عليه السلام) قد أزالته قريش في الجاهلية عن موضع ابراهيم (عليه السلام) الى الذي هو فيه اليوم، فلما فتح رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مكة رده الى موضعه، فلما كان ايام عمر قال: من يعرف موضع هذا المقام في الجاهلية؟ قال رجل : أنا أعرفه وقد أخذت قياسه بسير هو عندي، فعلمت انه يحتاج إليه يوما فقال عمر: جئني به، فاتاه الرجل بذلك السير، فرد به المقام الى الموضع الذي كان في الجاهلية وهو الى اليوم هناك، ثم انه نهاهم عن المتعتين متعة النساء ومتعة الحج، فقال: متعتان كانتا على عهد رسول الله حلالين وأنا أنهى عنهما واعاقب عليهما وقد اجمعوا جميعا في رواياتهم ان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لما حج حجة الوداع قال للناس بعد ان طافوا وسعوا أيها الناس من كان ساق الهدي من موضع احرامه فليقم على احرامه

الصفحة 559 من 689