ومن بدعه أيضا: في هذا المعنى ما حكم به في اهل الذمة من أخذ الحرام، فان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عاهد اهل الذمة على شيء معلوم محدود، يؤخذ منهم في كل سنة بعد شروط شرطها عليهم إن نقضوها، أو شيء منها، لم يقبل منهم بعد ذلك غير الاسلام، أو القتل واستباحة الأموال والذراري، ولم يجعل لهم في ذلك منازل لغني ولا فقير بل جعل غنيهم وفقيرهم في ذلك كله بالسوية، فجعلهم عمر طبقات ثلاث، فأخذ من الأغنياء بحساب ،طبقتهم ومن أوسطهم بحسابهم، ومن عامتهم بقسطهم، فقبلوا ذلك منه واکلوه مستحلين له، علمهم بمخالفته للرسول في ذلك كله، ثم عمد الى مال الخمس فصرفه عن أهله ومنعهم منه وجعله في اثمان الكراع من الخيل والسلاح للمجاهدين فقال لأمير المؤمنين (عليه السلام) الأموال كثرت ولا يجوز أن نجعل لكم خمس هذه الأموال، ولكن نجعل لكم بعضها ونصرف البعض في الكراع والسلاح.
فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) إن كان المال لك فلا حاجة لنا إليه ولا الى شيء منه، وان كن لنا فلا تأخذه الا بالتمام والكمال، فمنعهم عن ذلك جميعه، فقبلوا منه، واکلوه دون اهله ومستحقه كفرا والحادا وظلما وعنادا.
ومن بدعه أيضا في فريضة الصيام الذي افترضه الله في شهر رمضان ان رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم) استن للصائمين النوافل في ليالي شهر رمضان فرادی وهي التي تسميها العامة :
التراويح، واجماع الأمة ان الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) لم يرخص في صلاتها جماعة فجعلها عمر جماعة خلافا على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في ،
ومن بدعه أيضا: في هذا المعنى ما حكم به في اهل الذمة من أخذ الحرام، فان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عاهد اهل الذمة على شيء معلوم محدود، يؤخذ منهم في كل سنة بعد شروط شرطها عليهم إن نقضوها، أو شيء منها، لم يقبل منهم بعد ذلك غير الاسلام، أو القتل واستباحة الأموال والذراري، ولم يجعل لهم في ذلك منازل لغني ولا فقير بل جعل غنيهم وفقيرهم في ذلك كله بالسوية، فجعلهم عمر طبقات ثلاث، فأخذ من الأغنياء بحساب ،طبقتهم ومن أوسطهم بحسابهم، ومن عامتهم بقسطهم، فقبلوا ذلك منه واکلوه مستحلين له، علمهم بمخالفته للرسول في ذلك كله، ثم عمد الى مال الخمس فصرفه عن أهله ومنعهم منه وجعله في اثمان الكراع من الخيل والسلاح للمجاهدين فقال لأمير المؤمنين (عليه السلام) الأموال كثرت ولا يجوز أن نجعل لكم خمس هذه الأموال، ولكن نجعل لكم بعضها ونصرف البعض في الكراع والسلاح.
فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) إن كان المال لك فلا حاجة لنا إليه ولا الى شيء منه، وان كن لنا فلا تأخذه الا بالتمام والكمال، فمنعهم عن ذلك جميعه، فقبلوا منه، واکلوه دون اهله ومستحقه كفرا والحادا وظلما وعنادا.
ومن بدعه أيضا في فريضة الصيام الذي افترضه الله في شهر رمضان ان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) استن للصائمين النوافل في ليالي شهر رمضان فرادی وهي التي تسميها العامة :
التراويح، واجماع الأمة ان الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) لم يرخص في صلاتها جماعة فجعلها عمر جماعة خلافا على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في ،




