وكان هذا الاختلاف منهم من أوضح الدلالة على تخرصهم في اخبارهم، ثم اتبع هذه البدعة ببدعة مشاكلة لتكفير أهل الكفر لطواغيتهم من عكف اليدين في الصدور وقد نهى أمير المؤمنين (عليه السلام) عن ذلك.
ومما أفسده عليهم : من حدود الصلاة، أمره إياهم بصلاة المغرب قبل ظهور شيء من النجوم، وزعم انه لو علم ان في الناس إمكانا للعتق من كلهم لأوجب على من ترك صلاة المغرب حتى يظهر نجم واحد عتق رقبة فشدد عليهم في تقديمها غاية التشديد وهم قد رووا ان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قرأ في المغرب سورة الأنعام.
ومنهم من روی انه كان يقرأ فيها دائما والنجم والطور ونحوهما.
لكن عمر أفسد عليهم بتقديم هذه الفريضة فريضتين عظيمتين، فريضة الصلاة، وفريضة الصيام في شهر رمضان لافطارهم في ذلك الوقت والله يقول في كتابه: ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ فكل من افطر قبل الليل فقد أفسد صومه بلا خلاف، ولا خلاف مع ذلك ان الليل يكون اذا غابت الشمس، ولا خلاف بين ذوي المعرفة ان الحائل بيننا وبين رؤية النجوم بالنهار هي الشمس، فحكمها اذا غربت أن تظهر النجوم لزوال الحائل بيننا وبينها، والحائل بعد قائم لم يغرب كلا، فعلامة الليل ظهور النجوم، وعند ذلك يجب الافطار ، وفريضة صلاة المغرب.
ومما أفسده عليهم من صلاة النوافل ان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) استن صلاة الوتر بعد صلاة الليل في آخر الليل باجماع اهل الرواية على ذلك منه (علیه السلام) فقال عمر: إن صلاة الليل انها كانت واجبة على الرسول دون غيره
وكان هذا الاختلاف منهم من أوضح الدلالة على تخرصهم في اخبارهم، ثم اتبع هذه البدعة ببدعة مشاكلة لتكفير أهل الكفر لطواغيتهم من عكف اليدين في الصدور وقد نهى أمير المؤمنين (عليه السلام) عن ذلك.
ومما أفسده عليهم : من حدود الصلاة، أمره إياهم بصلاة المغرب قبل ظهور شيء من النجوم، وزعم انه لو علم ان في الناس إمكانا للعتق من كلهم لأوجب على من ترك صلاة المغرب حتى يظهر نجم واحد عتق رقبة فشدد عليهم في تقديمها غاية التشديد وهم قد رووا ان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قرأ في المغرب سورة الأنعام.
ومنهم من روی انه كان يقرأ فيها دائما والنجم والطور ونحوهما.
لكن عمر أفسد عليهم بتقديم هذه الفريضة فريضتين عظيمتين، فريضة الصلاة، وفريضة الصيام في شهر رمضان لافطارهم في ذلك الوقت والله يقول في كتابه: ثم أتموا الصيام إلى الليل فكل من افطر قبل الليل فقد أفسد صومه بلا خلاف، ولا خلاف مع ذلك ان الليل يكون اذا غابت الشمس، ولا خلاف بين ذوي المعرفة ان الحائل بيننا وبين رؤية النجوم بالنهار هي الشمس، فحكمها اذا غربت أن تظهر النجوم لزوال الحائل بيننا وبينها، والحائل بعد قائم لم يغرب كلا، فعلامة الليل ظهور النجوم، وعند ذلك يجب الافطار ، وفريضة صلاة المغرب.
ومما أفسده عليهم من صلاة النوافل ان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) استن صلاة الوتر بعد صلاة الليل في آخر الليل باجماع اهل الرواية على ذلك منه (علیه السلام) فقال عمر: إن صلاة الليل انها كانت واجبة على الرسول دون غيره




