الى أوليائه في هذا وشبهه مع ما تقدمه وتأخر عنه كما قال الله عز وجل: اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ الله وأجمع أهل التفسير ان ذلك لم يكن من جهة عبادة لهم، ولكنهم احلوا لهم حراما، وحرموا عليهم حلالا، فاتبعوهم عليه واقتدوا بهم، فصيرهم الله في هذا الحال متخذين اربابا من دون الله .
ومن ذلك ما أفسده من حدود الصلاة فاسقط من الأذان والاقامة، وزاد ما افسدهما على متبعيه.
فاما الأذان، فانه كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم) بما جاءت به الرواية على طريق الشيعة الامامية يقال فيه : حي على خير العمل، فقال: أسقطوا هذا من الأذان، لئلا يتكل الناس على الصلاة، ويتركوا الجهاد، فاسقط ذلك من الأذان والاقامة جميعا لهذه العلة فقبلوا ذلك منه واتبعوه عليه، فلزمهم في حكم النظر بان عمر أبصر من الرشد في ذلك ما لم يعلمه الله ولا رسوله إذا ثبتا ذلك في الآذان والاقامة، ولم يخافا على الناس ما خشيه عمر عليهم، فهذا حال يوجب الكفر بلا خلاف على من رضيها ثم انه لما اسقط ذلك من الآذان والاقامة اثبت في الآذان الصلاة خير من النوم مرتين ولم يكن هذا على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وقال: ينبغي ان يكون بين الأذان والاقامة فرق، فجعلها فرادى بعد ان كانت مثنى مثنى مثل الأذان، سوى حرف واحد من آخرها وهو قول: لا إله الا الله، فإنه في الأذان ،مرتين وفي الاقامة مرة واحدة فجعل الاقامة فرادى كلها الا ما زاده فيها، فانه جعله مرتين، حتى تكون البدعة عندهم أعظم قدرا من فريضة الله وسنة رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم).
الى أوليائه في هذا وشبهه مع ما تقدمه وتأخر عنه كما قال الله عز وجل: اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله وأجمع أهل التفسير ان ذلك لم يكن من جهة عبادة لهم، ولكنهم احلوا لهم حراما، وحرموا عليهم حلالا، فاتبعوهم عليه واقتدوا بهم، فصيرهم الله في هذا الحال متخذين اربابا من دون الله .
ومن ذلك ما أفسده من حدود الصلاة فاسقط من الأذان والاقامة، وزاد ما افسدهما على متبعيه.
فاما الأذان، فانه كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم) بما جاءت به الرواية على طريق الشيعة الامامية يقال فيه : حي على خير العمل، فقال: أسقطوا هذا من الأذان، لئلا يتكل الناس على الصلاة، ويتركوا الجهاد، فاسقط ذلك من الأذان والاقامة جميعا لهذه العلة فقبلوا ذلك منه واتبعوه عليه، فلزمهم في حكم النظر بان عمر أبصر من الرشد في ذلك ما لم يعلمه الله ولا رسوله إذا ثبتا ذلك في الآذان والاقامة، ولم يخافا على الناس ما خشيه عمر عليهم، فهذا حال يوجب الكفر بلا خلاف على من رضيها ثم انه لما اسقط ذلك من الآذان والاقامة اثبت في الآذان الصلاة خير من النوم مرتين ولم يكن هذا على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وقال: ينبغي ان يكون بين الأذان والاقامة فرق، فجعلها فرادى بعد ان كانت مثنى مثنى مثل الأذان، سوى حرف واحد من آخرها وهو قول: لا إله الا الله، فإنه في الأذان ،مرتين وفي الاقامة مرة واحدة فجعل الاقامة فرادى كلها الا ما زاده فيها، فانه جعله مرتين، حتى تكون البدعة عندهم أعظم قدرا من فريضة الله وسنة رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم).




