مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 1 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 541 من 689

وقد رووا جميعا عن الرسول (صلوات عليه وآله وسلم) انه قال:

من ترك صلاة واحدة عامدا متعمدا فقد كفر ، وقول من زعم انه سلّم في نفسه قبل أن يتكلم فاسد، لأن صلاته عقدها مصليا بالجماعة ولم يكن مصليا بنفسه، فغير جائز له ان يستعمل حدا واحدا مما يخالف صلاة المصلي بالجماعة ومن حدود المصلي بالجماعة إظهار التكبيرة والتسليم لا يسعه غير ذلك.

ومن ادعى جواز خلاف ذلك من غير توقيف من الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلم) فهو جاهل ولا حجة في شيء من أقاويل أهل الجهل، ومن عدل عن هذا الذي ذكرناه من حدود الجماعة فصلاته فاسدة يجب عليه اعادتها ويجب على كل من صلّى خلفه إعادة صلاته تلك التي افسدها امامهم هذا مع روايتهم جميعا أنه قال بعد قوله : لا يفعلن خالد ما أمرته به (السلام عليكم) فما الذي عنى بذلك التسليم بعد ذلك الكلام المفسد للصلاة.

ثم رووا جميعا بخلاف تلك الرواية انه قال في وقت وفاته: ثلاث فعلتها ووددت أني لم أفعلها، وثلاث لم أفعلها ووددت أني فعلتها، وثلاث أهملت السؤال عنها ووددت أن أسأل رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم عنها، ثم اختلف أولياؤه في تأويل ما فعل وما لم يفعل ولم يختلفوا في السؤال فاهملنا ذكر ما اختلفوا فيه وقصدنا ذكر ما أجمعوا عليه طلبا للنصفة وتحريا للحق.

فزعموا أنه قال: وددت أني سألت رسول الله عن الكلالة ما هي، وعن الجد ما له من الميراث، وعن هذا الأمر لمن هو ، فكان لا ينازع فيه، فيا ويل اهل الجهل والويل حل بهم، هل الرسول بلغ الشريعة بالتمام والكمال أم لم يبلغ ذلك فبلغ البعض، واهمل

وقد رووا جميعا عن الرسول (صلوات عليه وآله وسلم) انه قال:

من ترك صلاة واحدة عامدا متعمدا فقد كفر ، وقول من زعم انه سلم في نفسه قبل أن يتكلم فاسد، لأن صلاته عقدها مصليا بالجماعة ولم يكن مصليا بنفسه، فغير جائز له ان يستعمل حدا واحدا مما يخالف صلاة المصلي بالجماعة ومن حدود المصلي بالجماعة إظهار التكبيرة والتسليم لا يسعه غير ذلك.

ومن ادعى جواز خلاف ذلك من غير توقيف من الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) فهو جاهل ولا حجة في شيء من أقاويل أهل الجهل، ومن عدل عن هذا الذي ذكرناه من حدود الجماعة فصلاته فاسدة يجب عليه اعادتها ويجب على كل من صلى خلفه إعادة صلاته تلك التي افسدها امامهم هذا مع روايتهم جميعا أنه قال بعد قوله : لا يفعلن خالد ما أمرته به (السلام عليكم) فما الذي عنى بذلك التسليم بعد ذلك الكلام المفسد للصلاة.

ثم رووا جميعا بخلاف تلك الرواية انه قال في وقت وفاته: ثلاث فعلتها ووددت أني لم أفعلها، وثلاث لم أفعلها ووددت أني فعلتها، وثلاث أهملت السؤال عنها ووددت أن أسأل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم عنها، ثم اختلف أولياؤه في تأويل ما فعل وما لم يفعل ولم يختلفوا في السؤال فاهملنا ذكر ما اختلفوا فيه وقصدنا ذكر ما أجمعوا عليه طلبا للنصفة وتحريا للحق.

فزعموا أنه قال: وددت أني سألت رسول الله عن الكلالة ما هي، وعن الجد ما له من الميراث، وعن هذا الأمر لمن هو ، فكان لا ينازع فيه، فيا ويل اهل الجهل والويل حل بهم، هل الرسول بلغ الشريعة بالتمام والكمال أم لم يبلغ ذلك فبلغ البعض، واهمل

الصفحة 541 من 689