مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 1 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 536 من 689

خالفت حكم الله تعالى وحكم رسوله صلى الله عليه وآله وسلم) إذ قبلت شهادة الشريك في الصدقة وطالبتنا باقامة البينة على ما ننكره مما ادعوه علينا، فهل هذا الا ظلم وتحامل ؟ ثم قال: يا أبا بكر ، أرأيت لو شهد عندك شهود من المسلمين المعدلين عندك على فاطمة بفاحشة ما كنت صانعا قال: كنت والله أقيم عليها حد الله في ذلك، قال له :

إذا كنت تخرج من دين الله ودین رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: لم قال: لأنك تكذب الله وتصدق المخلوقين، إذ قد شهد الله لفاطمة بالطهارة من الرجس في قوله تعالى: إِنَّما يُرِيدُ الله لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً فقلت أنت إنك تقبل شهادة من شهد عليها بالرجس، إذ الفواحش كلها رجس وتترك شهادة الله لها بنفي الرجس عنها، فلما لم يجد جوابا قام من مجلسه ذلك وترك عليا عليها السلام .

فانظروا يا أهل الفهم هل جرى في الاسلام بدعة أظلم ، وأظهر وأفظع، وأعظم، واشنع من طالب ورثة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) باقامة البينة على تركة الرسول، أنها لهم مع شهادة الله لورثة الرسول بازالة شهادة الله لورثة الرسول بازالة جميع الباطل عنهم، والباطل عنهم، وذلك كله بحكم الاسلام في أيديهم، وقد رووا ان الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: نحن أهل بيت لا تحل علينا الصدقة، فيجوز لمسلم أن يتوهم على أهل بيت الرسول (عليهم السلام) أنهم طلبوا شيئا من الحرام هذا مع ما أخبرهم الله بتطهيرهم من الرجس؟ كلا، وقد دل قول القوم ان الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: ما تركناه فهو صدقة على ان المنازعة جرت بينهم وبين أهل البيت في التركة، فلا يخلو

خالفت حكم الله تعالى وحكم رسوله صلى الله عليه وآله وسلم) إذ قبلت شهادة الشريك في الصدقة وطالبتنا باقامة البينة على ما ننكره مما ادعوه علينا، فهل هذا الا ظلم وتحامل ؟ ثم قال: يا أبا بكر ، أرأيت لو شهد عندك شهود من المسلمين المعدلين عندك على فاطمة بفاحشة ما كنت صانعا قال: كنت والله أقيم عليها حد الله في ذلك، قال له :

إذا كنت تخرج من دين الله ودین رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: لم قال: لأنك تكذب الله وتصدق المخلوقين، إذ قد شهد الله لفاطمة بالطهارة من الرجس في قوله تعالى: إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا فقلت أنت إنك تقبل شهادة من شهد عليها بالرجس، إذ الفواحش كلها رجس وتترك شهادة الله لها بنفي الرجس عنها، فلما لم يجد جوابا قام من مجلسه ذلك وترك عليا عليها السلام .

فانظروا يا أهل الفهم هل جرى في الاسلام بدعة أظلم ، وأظهر وأفظع، وأعظم، واشنع من طالب ورثة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) باقامة البينة على تركة الرسول، أنها لهم مع شهادة الله لورثة الرسول بازالة شهادة الله لورثة الرسول بازالة جميع الباطل عنهم، والباطل عنهم، وذلك كله بحكم الاسلام في أيديهم، وقد رووا ان الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: نحن أهل بيت لا تحل علينا الصدقة، فيجوز لمسلم أن يتوهم على أهل بيت الرسول (عليهم السلام) أنهم طلبوا شيئا من الحرام هذا مع ما أخبرهم الله بتطهيرهم من الرجس؟ كلا، وقد دل قول القوم ان الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: ما تركناه فهو صدقة على ان المنازعة جرت بينهم وبين أهل البيت في التركة، فلا يخلو

الصفحة 536 من 689