مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 1 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 535 من 689

علیه وآله وسلم) فقد آذى الله، وقد دل دفنها بالليل من غير أن يصلي عليها أحد منهم أو من أوليائهم أن ذلك كان منها غضبا عليهم بما اجتروا عليها وظلموها، وإذا كان ذلك كذلك فقد غضب الله عليهم الأمر بعد أن آذوها، فإذا قد كان ذلك كذلك فقد غضب الله عليهم الأمر بعد أن آذوها فإذا قد آذوا رسول الله (صلى الله علیه وآله وسلم) بأذاهم اياها، وقد آذوا الله عزّ وجل بأذاهم رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم) وان الله عزّ وجلّ يقول: إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ الله وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ الله فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ هُمْ عَذاباً مُهِيناً .

ورووا مشايخنا أن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال لأبي بكر حين لم يقبل شهادته: يا أبا بكر اصدقني عما اسألك قال : قل قال : اخبرني لو أن رجلين احتكما أليك في شيء في يد احدهما دون الآخر أكنت تخرجه من يده دون ان يثبت عندك ظلمه قال: لا، قال فممن كنت تطلب البيّنة منهما أو على من كنت توجب اليمين منهما، قال: أطلب البينة من المدعي وأوجب اليمين على المنكر قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) البينة على المدعي واليمين على المنكر ، قال أمير المؤمنين (عليه السلام) أفتحكم فينا بغير ما تحكم به في غيرنا ؟ قال فكيف ذلك قال ان الذين يزعمون أن رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم) قال: ما تركناه فهو صدقة، وأنت ممن له في هذه الصدقة، اذا صحت نصيب وأنت فلا تجيز شهادة الشريك لشريكه، فيما يشاركه فيه، وتركة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) بحكم الاسلام في أيدينا، الى أن تقوم البيئة العادلة بانها لغيرنا، فعلى من ادعى ذلك علينا إقامة ،البينة ممن لا نصيب له فيما يشهد به علينا وعلينا اليمين فيما تنكره، فقد

علیه وآله وسلم) فقد آذى الله، وقد دل دفنها بالليل من غير أن يصلي عليها أحد منهم أو من أوليائهم أن ذلك كان منها غضبا عليهم بما اجتروا عليها وظلموها، وإذا كان ذلك كذلك فقد غضب الله عليهم الأمر بعد أن آذوها، فإذا قد كان ذلك كذلك فقد غضب الله عليهم الأمر بعد أن آذوها فإذا قد آذوا رسول الله (صلى الله علیه وآله وسلم) بأذاهم اياها، وقد آذوا الله عز وجل بأذاهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وان الله عز وجل يقول: إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد هم عذابا مهينا .

ورووا مشايخنا أن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال لأبي بكر حين لم يقبل شهادته: يا أبا بكر اصدقني عما اسألك قال : قل قال : اخبرني لو أن رجلين احتكما أليك في شيء في يد احدهما دون الآخر أكنت تخرجه من يده دون ان يثبت عندك ظلمه قال: لا، قال فممن كنت تطلب البينة منهما أو على من كنت توجب اليمين منهما، قال: أطلب البينة من المدعي وأوجب اليمين على المنكر قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) البينة على المدعي واليمين على المنكر ، قال أمير المؤمنين (عليه السلام) أفتحكم فينا بغير ما تحكم به في غيرنا ؟ قال فكيف ذلك قال ان الذين يزعمون أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: ما تركناه فهو صدقة، وأنت ممن له في هذه الصدقة، اذا صحت نصيب وأنت فلا تجيز شهادة الشريك لشريكه، فيما يشاركه فيه، وتركة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) بحكم الاسلام في أيدينا، الى أن تقوم البيئة العادلة بانها لغيرنا، فعلى من ادعى ذلك علينا إقامة ،البينة ممن لا نصيب له فيما يشهد به علينا وعلينا اليمين فيما تنكره، فقد

الصفحة 535 من 689