منهم أبلغ ، والبصيرة بمن يخالفهم انفع، والمعرفة ببدعهم اجمع، وأقدم في ذلك كله وغيره التوكل على الله عز وجل، والاستعانة بتوفيقه وهدايته، وهو حسبنا ونعم الوكيل .
الجزء الأوّل
فصل ذكر بدع الأول منهم
فأول ما ابتدعه الأول منهم التأمر على الناس من غير أن أباح الله له ذلك ولا رسوله، ومطالبة جميع الأمة بالبيعة ،له والانقياد الى طاعته طوعا، وكرها، فكان ذلك منه أول ظلم ظهر في الاسلام بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) اذ كان هو واولياؤه جميعا مقرّين بان الله ورسوله لم يولياه ذلك، ولا أوجبا طاعته، ولا أمرا ببيعته فدخل الناس كلهم تحت أمره ونهيه على ثلاث منازل فرقة منهم راضية به وبفعله ومتبعة لرأيه طوعا، فحلّوا محلّه في الإثم لقبولهم لأمره ورضاهم بفعله، طائعين غير مكرهين.
وفرقة تحيرت في أمره جهلا منهم لا تدري أذلك له أم لغيره، فحلّت محل المستضعفين المرجين لأمر الله الى ان قرع الحق ،مسامعهم، وقطعت الحجة عذرهم.
والفرقة الثالثة : كانت مستبصرة بضلاله عارفة بظلمه، غير راضية بفعله فقهروا على الدخول تحت أمره وسلطانه فدخلوا كارهين غير طائعين، فحلّوا محل المتقين المكرهين بفعله الخائفين، فكل فعل فعلوه مما اتقوا فيه على أنفسهم، وأموالهم، من الأفعال التي لم يأمر الله بها ولا رسوله، فلهم ثوابه اذا كانوا مكرهين عليه، وعلى من استكرههم وزره وعقابه
منهم أبلغ ، والبصيرة بمن يخالفهم انفع، والمعرفة ببدعهم اجمع، وأقدم في ذلك كله وغيره التوكل على الله عز وجل، والاستعانة بتوفيقه وهدايته، وهو حسبنا ونعم الوكيل .
الجزء الأول
فصل ذكر بدع الأول منهم
فأول ما ابتدعه الأول منهم التأمر على الناس من غير أن أباح الله له ذلك ولا رسوله، ومطالبة جميع الأمة بالبيعة ،له والانقياد الى طاعته طوعا، وكرها، فكان ذلك منه أول ظلم ظهر في الاسلام بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) اذ كان هو واولياؤه جميعا مقرين بان الله ورسوله لم يولياه ذلك، ولا أوجبا طاعته، ولا أمرا ببيعته فدخل الناس كلهم تحت أمره ونهيه على ثلاث منازل فرقة منهم راضية به وبفعله ومتبعة لرأيه طوعا، فحلوا محله في الإثم لقبولهم لأمره ورضاهم بفعله، طائعين غير مكرهين.
وفرقة تحيرت في أمره جهلا منهم لا تدري أذلك له أم لغيره، فحلت محل المستضعفين المرجين لأمر الله الى ان قرع الحق ،مسامعهم، وقطعت الحجة عذرهم.
والفرقة الثالثة : كانت مستبصرة بضلاله عارفة بظلمه، غير راضية بفعله فقهروا على الدخول تحت أمره وسلطانه فدخلوا كارهين غير طائعين، فحلوا محل المتقين المكرهين بفعله الخائفين، فكل فعل فعلوه مما اتقوا فيه على أنفسهم، وأموالهم، من الأفعال التي لم يأمر الله بها ولا رسوله، فلهم ثوابه اذا كانوا مكرهين عليه، وعلى من استكرههم وزره وعقابه




