ايجاب الكفر على من قصد مثله بتعمده ومن جميع العباد ، ثم هم مع ذلك كله ينقلون عن الثلاثة جميعه، فلا يمنعهم ذلك من موالاتهم وموالاة من يواليهم، ومعاداة من يعاديهم، على ما علموا من يعقبهم مناهج الحق جهلا منهم بما فعل الثلاثة المبتدعون، من عظيم ما نقل عنهم، إما جهلا بما على المبتدعين من عظيم ما نقل عن الثلاثة، وذلك أخسّ لأحوالهم واظهر الجهلهم ، واما عصبية منهم لهم ورضى بفعلهم على معرفة منهم بفساده والاحاطة بباطله ، وذلك اثبت لكفرهم وإلحادهم، وادعى الى کشف ضلالهم وعنادهم.
ووجدت فرقة قد فرّت منهم قليلة العدد مشردة منهم في كل بلد، فامتنعت من موالاتهم وزالت عن الرضا بأفعالهم، وسعت عند ذلك في طلب الحق من معادنه وآثارته عن مكامنه وهم شيعة آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) فاستحلوا عند ذلك سفك دمائهم وإباحة اموالهم وهتك محارمهم ، وصاروا بينهم مقهورين مستضعفين وجلين خائفين وهم مع هذه الحالة متمسكون بدينهم، صابرون على محنهم، حامدون لربهم، منتظرون الفرج منه في عدوّهم ورواحهم.
فلما رأيت الجهل منهم قد شمل والضلال فيهم قد كمل، والغفلة في تأمل افعال الأوائل من المبتدعين قد عمّت، والشبهة منهم قد جرت، استخرت الله تعالى وقصدت عند ذلك الى شرح ما تقر به أولياؤه، ويذعن له متبعوهم اذا عرفوا من
بدعهم في الدين ما قد ظهر به الفساد في المسلمين، ليكون ذلك بصيرة للطالب، ودليلا للراغب، مستجلبا بذلك الثواب من الله تعالى متقربا إليه ، وكففت عن ذكر ما لا يقرّ به اولياؤهم مما تفرد بنقله مخالفوهم، لتكون الحجة على من تولّاهم مع ذلك
ايجاب الكفر على من قصد مثله بتعمده ومن جميع العباد ، ثم هم مع ذلك كله ينقلون عن الثلاثة جميعه، فلا يمنعهم ذلك من موالاتهم وموالاة من يواليهم، ومعاداة من يعاديهم، على ما علموا من يعقبهم مناهج الحق جهلا منهم بما فعل الثلاثة المبتدعون، من عظيم ما نقل عنهم، إما جهلا بما على المبتدعين من عظيم ما نقل عن الثلاثة، وذلك أخس لأحوالهم واظهر الجهلهم ، واما عصبية منهم لهم ورضى بفعلهم على معرفة منهم بفساده والاحاطة بباطله ، وذلك اثبت لكفرهم وإلحادهم، وادعى الى کشف ضلالهم وعنادهم.
ووجدت فرقة قد فرت منهم قليلة العدد مشردة منهم في كل بلد، فامتنعت من موالاتهم وزالت عن الرضا بأفعالهم، وسعت عند ذلك في طلب الحق من معادنه وآثارته عن مكامنه وهم شيعة آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) فاستحلوا عند ذلك سفك دمائهم وإباحة اموالهم وهتك محارمهم ، وصاروا بينهم مقهورين مستضعفين وجلين خائفين وهم مع هذه الحالة متمسكون بدينهم، صابرون على محنهم، حامدون لربهم، منتظرون الفرج منه في عدوهم ورواحهم.
فلما رأيت الجهل منهم قد شمل والضلال فيهم قد كمل، والغفلة في تأمل افعال الأوائل من المبتدعين قد عمت، والشبهة منهم قد جرت، استخرت الله تعالى وقصدت عند ذلك الى شرح ما تقر به أولياؤه، ويذعن له متبعوهم اذا عرفوا من
بدعهم في الدين ما قد ظهر به الفساد في المسلمين، ليكون ذلك بصيرة للطالب، ودليلا للراغب، مستجلبا بذلك الثواب من الله تعالى متقربا إليه ، وكففت عن ذكر ما لا يقر به اولياؤهم مما تفرد بنقله مخالفوهم، لتكون الحجة على من تولاهم مع ذلك




