مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 1 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 517 من 689

ذات الله لا كليل الحدّ ولا وان الضريبة، لم تصرفه عن طاعة ربّه رغبة، ولم يفتر عند الكريهة والشديدة مضى على منهاج صاحبه وأخيه يقفوا أثره ويسير سيرته في عدوّه ووليه، فباشر من حقائق الصبر ما لم يباشره أحد فصبر على مرّ الحق ومحنة الفقر صبرا استلان [له] ما صعب على المترفين وأنس بما استوحش منه الجاهلون وصحب الدنيا بعفاف صادق وعدل ظاهر ونزاهة نفس وخطّة فصل ومنطق عدل، ففتح الله به ما أغلق، وأعلن به ما كتم ودمغ به الباطل في غير نكل في قدم ولا واه في عزم .

اللهم فأكرم لديك مثواه ونزله وتتم له نوره واجزه كما حمل، فاضطلع بأمرك مستوفزا في مرضاتك، حافظا لعهدك ماضيا على نفاذ أمرك .

اللهم فاجزه من ابتعاثك له مقبول الشهادة مرضيّ المقالة شريف المنزلة، من فوز ثوابك المحلول، وجزيل عطائل المعلول.

[ أجوبة الإمام أمير المؤمنين عليه السلام عن أسئلة ابن الكواء عن آيات من القرآن الكريم وعن أجلة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .

وفي ذيل الكلام بيان منزلته عليه السلام عند رسول الله ثم قوله حول اختلاف الأحاديث المرويّة عن رسول الله ، وأنّ المعتمد منها هو ما اقتبسه عنه صلى الله عليه وآله وسلم وأما غيره فلا بد من التثبت فيه] وذكروا أن ابن الكواء لما سمع عليا يقول: سلوني قبل أن تفقدوني، سلوني فإنّ العلم يقبض قبضا، سلوني فإنّ بين الجوانح [مني] علما جما .

ذات الله لا كليل الحد ولا وان الضريبة، لم تصرفه عن طاعة ربه رغبة، ولم يفتر عند الكريهة والشديدة مضى على منهاج صاحبه وأخيه يقفوا أثره ويسير سيرته في عدوه ووليه، فباشر من حقائق الصبر ما لم يباشره أحد فصبر على مر الحق ومحنة الفقر صبرا استلان [له] ما صعب على المترفين وأنس بما استوحش منه الجاهلون وصحب الدنيا بعفاف صادق وعدل ظاهر ونزاهة نفس وخطة فصل ومنطق عدل، ففتح الله به ما أغلق، وأعلن به ما كتم ودمغ به الباطل في غير نكل في قدم ولا واه في عزم .

اللهم فأكرم لديك مثواه ونزله وتتم له نوره واجزه كما حمل، فاضطلع بأمرك مستوفزا في مرضاتك، حافظا لعهدك ماضيا على نفاذ أمرك .

اللهم فاجزه من ابتعاثك له مقبول الشهادة مرضي المقالة شريف المنزلة، من فوز ثوابك المحلول، وجزيل عطائل المعلول.

[ أجوبة الإمام أمير المؤمنين عليه السلام عن أسئلة ابن الكواء عن آيات من القرآن الكريم وعن أجلة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .

وفي ذيل الكلام بيان منزلته عليه السلام عند رسول الله ثم قوله حول اختلاف الأحاديث المروية عن رسول الله ، وأن المعتمد منها هو ما اقتبسه عنه صلى الله عليه وآله وسلم وأما غيره فلا بد من التثبت فيه] وذكروا أن ابن الكواء لما سمع عليا يقول: سلوني قبل أن تفقدوني، سلوني فإن العلم يقبض قبضا، سلوني فإن بين الجوانح [مني] علما جما .

الصفحة 517 من 689