فقام إليه ابن الكواء فقال: [أنا] أسألك يا أمير المؤمنين؟ فقال: سلّ تفقها ولا تسل تعتتا، وسل عما يعنيك ودع ما لا يعنيك. قال: يا أمير المؤمنين: ما «الذاريات ذروا»؟
قال تلك الرياح . قال : فما الحاملات وقرا»؟ قال: تلك السحاب. قال:
فما «الجاريات يسرا» ؟ قال : تلك السفن . قال : فما المقسمات أمرا»؟ قال:
تلك الملائكة .
قال: فحدثني عن [قول الله: و] الْبَيْتِ المَعْمُورِ وَالسَّقْفِ المُرْفُوع» [4- 5/ الطور : 52]. قال: ذلك الضراح بيت في السماء يدخله كل يوم سبعون ألف ملك.
قال: فحدثني عن ذي القرنين أنّي أم ملك ؟ قال : ليس واحد منهما ولكن كان عبدا نصح الله فنصح الله له ، وأحبّ الله فأحبّه .
قال: فأخبرني فيمن نزلت هذه الآية: «أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ الله كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ [28/ إبراهيم: 14] قال: هم الأفجران من قريش: »
بنو أمية وبنو المغيرة ، فأما بنو المغيرة فقطع الله دابرهم يوم بدر ، وأما بنو أمية فمتعوا إلى حين.
قال: فحدثني عن قوله: «قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الحياةِ الدُّنْيا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً» [103/ الكهف: 18]. قال:
هم أهل حروراء.
قال : يا أمير المؤمنين فحدّثني عن هذه المجرّة ما هي؟ قال: هذه أسراج السماء ومنها هبط من السماء/ 88/ الماء المنهمر .
فقام إليه ابن الكواء فقال: [أنا] أسألك يا أمير المؤمنين؟ فقال: سل تفقها ولا تسل تعتتا، وسل عما يعنيك ودع ما لا يعنيك. قال: يا أمير المؤمنين: ما «الذاريات ذروا»؟
قال تلك الرياح . قال : فما الحاملات وقرا»؟ قال: تلك السحاب. قال:
فما «الجاريات يسرا» ؟ قال : تلك السفن . قال : فما المقسمات أمرا»؟ قال:
تلك الملائكة .
قال: فحدثني عن [قول الله: و] البيت المعمور والسقف المرفوع» [4- 5/ الطور : 52]. قال: ذلك الضراح بيت في السماء يدخله كل يوم سبعون ألف ملك.
قال: فحدثني عن ذي القرنين أني أم ملك ؟ قال : ليس واحد منهما ولكن كان عبدا نصح الله فنصح الله له ، وأحب الله فأحبه .
قال: فأخبرني فيمن نزلت هذه الآية: «ألم تر إلى الذين بدلوا نعمت الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار [28/ إبراهيم: 14] قال: هم الأفجران من قريش: »
بنو أمية وبنو المغيرة ، فأما بنو المغيرة فقطع الله دابرهم يوم بدر ، وأما بنو أمية فمتعوا إلى حين.
قال: فحدثني عن قوله: «قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا» [103/ الكهف: 18]. قال:
هم أهل حروراء.
قال : يا أمير المؤمنين فحدثني عن هذه المجرة ما هي؟ قال: هذه أسراج السماء ومنها هبط من السماء/ 88/ الماء المنهمر .




