احلولى أمرّ عليه منها جانب فأوبى وإن لبس امرؤ من غضارتها رغبا أرهقته من نوائبها تعبا ولم يمس امرؤ منها في جناح أمن إلّا أصبح في أخوف مخوف .
غرّارة غرور ما فيها، فانية فان من عليها، لا خير في شيء من زادها إلا التقوى .
من أقل منها استكثر مما يؤمنه ومن استكثر منها لم يدم له وزال عما قليل عنه .
كم من واثق بها قد فجعته، وذي طمأنينة إليها قد صرعته، وذي خدع قد خدعته وذي أبهة فيها قد صيّرته حقيرا، وذي نخوة فيها قد ردّته جائعا فقيرا وذي تاج قد كبته لليدين وللفم .
سلطانها دول وعيشها ،رنق وعذبها أجاج وحلوها صبر وغذاؤها سمام وأسبابها رمام وقطافها سلع وحيها بعرض موت وصحيحها بعرض سقم، ومنيعها بعرض اهتضام وملکها مسلوب وعزیزها مغلوب وآمنها منكوب، وجارها محروب.
ثمّ من وراء ذلك سكرات الموت وزفراته وهول المطلع، والوقوف بين يدي العدل «لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَساؤُا بِما عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالحُسْنَى [31/ النجم 53 ].
أولستم في مساكن من كان [قبلكم ممن كان] أطول منكم أعمارا، وأعزّ آثارا وأعدّ منكم عديدا، وأكثف منكم جنودا، وأشدّ منكم عنودا .
تعبدوا للدّنيا أيّ تعبّد وآثروها أي إيثار ثمّ ظعنوا عنها بالصغار .
فهل بلغكم أنّ الدنيا سمحت لهم نفسا بفدية أو أغنت عنهم فيما قد أهلكتهم به بخطب، بل أوهنتهم بالقوارع وضعضعتهم بالنوائب وعفّرتهم للمناخر وأعانت عليهم ريب المنون.
احلولى أمر عليه منها جانب فأوبى وإن لبس امرؤ من غضارتها رغبا أرهقته من نوائبها تعبا ولم يمس امرؤ منها في جناح أمن إلا أصبح في أخوف مخوف .
غرارة غرور ما فيها، فانية فان من عليها، لا خير في شيء من زادها إلا التقوى .
من أقل منها استكثر مما يؤمنه ومن استكثر منها لم يدم له وزال عما قليل عنه .
كم من واثق بها قد فجعته، وذي طمأنينة إليها قد صرعته، وذي خدع قد خدعته وذي أبهة فيها قد صيرته حقيرا، وذي نخوة فيها قد ردته جائعا فقيرا وذي تاج قد كبته لليدين وللفم .
سلطانها دول وعيشها ،رنق وعذبها أجاج وحلوها صبر وغذاؤها سمام وأسبابها رمام وقطافها سلع وحيها بعرض موت وصحيحها بعرض سقم، ومنيعها بعرض اهتضام وملکها مسلوب وعزیزها مغلوب وآمنها منكوب، وجارها محروب.
ثم من وراء ذلك سكرات الموت وزفراته وهول المطلع، والوقوف بين يدي العدل «ليجزي الذين أساؤا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى [31/ النجم 53 ].
أولستم في مساكن من كان [قبلكم ممن كان] أطول منكم أعمارا، وأعز آثارا وأعد منكم عديدا، وأكثف منكم جنودا، وأشد منكم عنودا .
تعبدوا للدنيا أي تعبد وآثروها أي إيثار ثم ظعنوا عنها بالصغار .
فهل بلغكم أن الدنيا سمحت لهم نفسا بفدية أو أغنت عنهم فيما قد أهلكتهم به بخطب، بل أوهنتهم بالقوارع وضعضعتهم بالنوائب وعفرتهم للمناخر وأعانت عليهم ريب المنون.




