أو ليس من العجب أن لا يعلم تقدّمه على البشر بمؤاخات رسول الله إياه دون الناس؟
أيظنّون أن رسول الله عليه السلام أخر لنفسه من لا يقرب من منزلته؟ وقصر في الاختيار؟! بأيّ الوجهين كان؟ إما بالبعد وإما بالغفلة إذا اصطفى لنفسه من غيره أولى به منه، وأفضل عند الله ممن اختاره؟ وكيف لا يقنع الناظرون بهذه الجملة، ولا إشكال فيها ولا شبهة، ويكلّفوننا تفسير ذلك الجواب والمسألة ليكشف لهم أنّ أخوة النبي عليه السلام لعليّ بن أبي طالب كانت لفضله على غيره، وأنّ منزلته عنده منزلة هارون من موسى ليس على التقديم له.
ما أوضح خطأ كلفنا من الجواب في هذا والمسألة [واضحة] قد فرغته الأخبار و [كشفها من ] التمس علم الآثار .
[ فضيلة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام على جميع البشر بعد خاتم الأنبياء صلى الله عليه وآله وسلم من جهة العلم؛ وتقدّمه فيه من جميع الجهات على العالمين، وذکر نماذج من علومه عليه السلام وخطبه؛ منها خطبته الموسومة بالزهراء].
ونحن ذاكرون بعد هذا تقدّمه في العلم وفضله فيه على الخلق أجمعين بعد النبيين.
وللعلم أصل وفروع، وجملة وتفسير، وفيه تطوّع وفرض. وذلك على صنوف شتى، وأبواب كثيرة.
فأصل العلم العلم بالله وهو أصل الدين والإسلام، فأعلم الخلق بالله أذبّهم عن ،توحيده، وأحسنهم عبارة عنه، وأوصفهم لحدوده وأحكامه، وأقومهم بمحاجة من
أو ليس من العجب أن لا يعلم تقدمه على البشر بمؤاخات رسول الله إياه دون الناس؟
أيظنون أن رسول الله عليه السلام أخر لنفسه من لا يقرب من منزلته؟ وقصر في الاختيار؟! بأي الوجهين كان؟ إما بالبعد وإما بالغفلة إذا اصطفى لنفسه من غيره أولى به منه، وأفضل عند الله ممن اختاره؟ وكيف لا يقنع الناظرون بهذه الجملة، ولا إشكال فيها ولا شبهة، ويكلفوننا تفسير ذلك الجواب والمسألة ليكشف لهم أن أخوة النبي عليه السلام لعلي بن أبي طالب كانت لفضله على غيره، وأن منزلته عنده منزلة هارون من موسى ليس على التقديم له.
ما أوضح خطأ كلفنا من الجواب في هذا والمسألة [واضحة] قد فرغته الأخبار و [كشفها من ] التمس علم الآثار .
[ فضيلة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام على جميع البشر بعد خاتم الأنبياء صلى الله عليه وآله وسلم من جهة العلم؛ وتقدمه فيه من جميع الجهات على العالمين، وذکر نماذج من علومه عليه السلام وخطبه؛ منها خطبته الموسومة بالزهراء].
ونحن ذاكرون بعد هذا تقدمه في العلم وفضله فيه على الخلق أجمعين بعد النبيين.
وللعلم أصل وفروع، وجملة وتفسير، وفيه تطوع وفرض. وذلك على صنوف شتى، وأبواب كثيرة.
فأصل العلم العلم بالله وهو أصل الدين والإسلام، فأعلم الخلق بالله أذبهم عن ،توحيده، وأحسنهم عبارة عنه، وأوصفهم لحدوده وأحكامه، وأقومهم بمحاجة من




