ألحد في الله بالجواب والمسألة، فالتمسوا علم ذلك في خطبه لتعلموا أنه منقطع القرين في علمه وأنه نسيج وحده:
وهو القائل في بعض خطبه وهي خطبته الزهراء : [ المعروفة:
الحمد لله أحمده وأستعينه وأؤمن به وأتوكّل عليه .
الأوّل لا شيء قبله، والآخر لا غاية له، علا فدنا، ودنا فعلا، لا تقع الأوهام له على صفة، ولا تعقد القلوب منه على كيفيّة، ولا تحيط له بذات، ولا يناله التجزئة ولا يدركه التبعيض.
الذي لا من شيء كان، ولا من شيء خلق ما كان قدرة بان بها من الأشياء وبانت الأشياء منه. فليست له صفة تنال ولا حدّ تضرب له فيه الأمثال.
كلّ دون صفاته تحبير اللغات، وضلّ فيما هنا لك تصاريف الصفات، وحار في ملكوته عمیقات مذاهب التفكير ، وانقطع دون الرّسوخ في علمه جوامع التفسير.
وحال دون غيبه المكنون حجب الغيوب وتاهت في أدنى أدانيها طامحات العقول .
فتبارك الذي لا يبلغه بعد الهمم ولا يناله غوص الفطن ، وتعالى الذي ليس له وقت معدود، ولا أجل ممدود، ولا نعت محدود .
وسبحان الذي ليس له أوّل مبتدأ ولا غاية منتهى ولا آخر يفنى، سبحانه هو كما وصف نفسه .
حد الأشياء كلّها عند خلقه إيّاها إبانة لها من شبهة وإبانة له منها، فلم يحلل فيها فيقال : هو فيها كائن ، ولم ينأ عنها فيقال [ هو ] منها بائن، ولم يخل عنها فيقال له: أين؟
ألحد في الله بالجواب والمسألة، فالتمسوا علم ذلك في خطبه لتعلموا أنه منقطع القرين في علمه وأنه نسيج وحده:
وهو القائل في بعض خطبه وهي خطبته الزهراء : [ المعروفة:
الحمد لله أحمده وأستعينه وأؤمن به وأتوكل عليه .
الأول لا شيء قبله، والآخر لا غاية له، علا فدنا، ودنا فعلا، لا تقع الأوهام له على صفة، ولا تعقد القلوب منه على كيفية، ولا تحيط له بذات، ولا يناله التجزئة ولا يدركه التبعيض.
الذي لا من شيء كان، ولا من شيء خلق ما كان قدرة بان بها من الأشياء وبانت الأشياء منه. فليست له صفة تنال ولا حد تضرب له فيه الأمثال.
كل دون صفاته تحبير اللغات، وضل فيما هنا لك تصاريف الصفات، وحار في ملكوته عمیقات مذاهب التفكير ، وانقطع دون الرسوخ في علمه جوامع التفسير.
وحال دون غيبه المكنون حجب الغيوب وتاهت في أدنى أدانيها طامحات العقول .
فتبارك الذي لا يبلغه بعد الهمم ولا يناله غوص الفطن ، وتعالى الذي ليس له وقت معدود، ولا أجل ممدود، ولا نعت محدود .
وسبحان الذي ليس له أول مبتدأ ولا غاية منتهى ولا آخر يفنى، سبحانه هو كما وصف نفسه .
حد الأشياء كلها عند خلقه إياها إبانة لها من شبهة وإبانة له منها، فلم يحلل فيها فيقال : هو فيها كائن ، ولم ينأ عنها فيقال [ هو ] منها بائن، ولم يخل عنها فيقال له: أين؟




