فقد تعلمون ما ظهر من حرص قوم على الولاية، وما كان [برز لهم] من الرغبة الشاملة [ وإنّما أذكركم بهذه الحقائق ] لتعلموا أنّ عليّ بن أبي طالب لم يكن غضبه ولا رضاه إلا الله تعالى، يغضب إذا عصي ربّه، ويرضى إذا أطيع الله، ويسلم ما دامت له الإلفة، ويعين على اجتماع الكلمة ويكظم ما سوى ذلك مما يناله في نفسه خاصة، دون الدين.
فقد نازعت زوجته [أبا بكر وعمر ] في فدك وشهد عليّ [على] دعواها فلم يفد ذلك في استرجاع فدك إليها] فصبر على مرّ الحق عند ما ظهر [من أبي بكر وعمر] من
[ الحرص البالغ والعزم القاطع على الحكم [عليها ] ثمّ ولي الأمر فأمضى ذلك على ما لم يزل .
[ ذكر صفحة من صفحات صبره وتحمّله عن حاسديه ومعاندیه وعدم تعرّضه لهم].
وبلغ من صبره أنّه قعد عن خلافته قوم فلم يحبسهم ولم يكرههم، وتكلّموا فلم يعاقبهم ولم ينفهم وولاهم ما تولّوا ولم يفعل بهم كما فعل من ذكرتم بسعد بن عبادة وكما رويتم من نفي عثمان بن عفّان لأبي ذرّ إلى الربذة، وما فعل بعمار وابن مسعود وغيرهم.
[ ذكر نبذة من عوالم عفوه وغفرانه، وغضّه عمّن أساء إليه وظلمه].
وبلغ من عفوه أنه يوم الحكمين كان في يده أسرى من أهل الشام فخلّى سبيلهم.
ومنعوة الماء ولم يمنعهم.
فقد تعلمون ما ظهر من حرص قوم على الولاية، وما كان [برز لهم] من الرغبة الشاملة [ وإنما أذكركم بهذه الحقائق ] لتعلموا أن علي بن أبي طالب لم يكن غضبه ولا رضاه إلا الله تعالى، يغضب إذا عصي ربه، ويرضى إذا أطيع الله، ويسلم ما دامت له الإلفة، ويعين على اجتماع الكلمة ويكظم ما سوى ذلك مما يناله في نفسه خاصة، دون الدين.
فقد نازعت زوجته [أبا بكر وعمر ] في فدك وشهد علي [على] دعواها فلم يفد ذلك في استرجاع فدك إليها] فصبر على مر الحق عند ما ظهر [من أبي بكر وعمر] من
[ الحرص البالغ والعزم القاطع على الحكم [عليها ] ثم ولي الأمر فأمضى ذلك على ما لم يزل .
[ ذكر صفحة من صفحات صبره وتحمله عن حاسديه ومعاندیه وعدم تعرضه لهم].
وبلغ من صبره أنه قعد عن خلافته قوم فلم يحبسهم ولم يكرههم، وتكلموا فلم يعاقبهم ولم ينفهم وولاهم ما تولوا ولم يفعل بهم كما فعل من ذكرتم بسعد بن عبادة وكما رويتم من نفي عثمان بن عفان لأبي ذر إلى الربذة، وما فعل بعمار وابن مسعود وغيرهم.
[ ذكر نبذة من عوالم عفوه وغفرانه، وغضه عمن أساء إليه وظلمه].
وبلغ من عفوه أنه يوم الحكمين كان في يده أسرى من أهل الشام فخلى سبيلهم.
ومنعوة الماء ولم يمنعهم.




