مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 1 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 474 من 689

فأين هذه الأحاديث من الأحاديث التي رويتم في عليّ بن أبي طالب صلوات الله عليه في الشهرة والدلالة ومضيّها عند النظر على الاستقامة والصحة؟!!.

فأين [هذه] مما رويتم من قوله عليه السلام: «من آذى عليا فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله» ومن فارقني الله فقد فارق الله ومن فارق عليا فقد فارقني

وقوله في ذي الثدية : «يقتله خير أمتي بعدي» .

وحديث الطير : اللهمّ جئني بأحبّ خلقك إليك يأكل معي [من هذا الطائر] فجاء عليّ [ فأكل معه ] .

ولو آثرنا أن نذكر جميع ما في الآثار من مناقبه وفضائله الدالة على تقديمه لطال ذلك وكثر، وإنما ذكرنا من ذلك جملا، تنبيها لكم على خطائكم واتباعكم أهواءكم بغير علم ولا حجة.

فإن أردتم معرفة الهدى فيما قلنا - دون ما قلتم من الرواية- فالتمسوا ذلك بالتدبّر/69/ لما رويتم [ في شأن عليّ] وإن التمستم معرفة ذلك بالنظر والجواب والمسألة كان في بعض ما ذكرنا [ه] كفاية وحجّة.

[ في أن الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام كان قد فاق العالمين زهدا وصبرا وعبادة؛ وكان أزهدهم في الزخارف الدنيوية وأصبرهم عند الهزاهز والشدائد وأعبدهم في ساحاة المناجاة مع الله ومقام العبودية ]

ثم ارجعوا إلى النظر في الزهد، ودرجته لتعلموا أنّ عليّ بن أبي طالب قد برز على الزاهدين بزهده وصبره وسبق العابدين بعبادته .

فأين هذه الأحاديث من الأحاديث التي رويتم في علي بن أبي طالب صلوات الله عليه في الشهرة والدلالة ومضيها عند النظر على الاستقامة والصحة؟!!.

فأين [هذه] مما رويتم من قوله عليه السلام: «من آذى عليا فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله» ومن فارقني الله فقد فارق الله ومن فارق عليا فقد فارقني

وقوله في ذي الثدية : «يقتله خير أمتي بعدي» .

وحديث الطير : اللهم جئني بأحب خلقك إليك يأكل معي [من هذا الطائر] فجاء علي [ فأكل معه ] .

ولو آثرنا أن نذكر جميع ما في الآثار من مناقبه وفضائله الدالة على تقديمه لطال ذلك وكثر، وإنما ذكرنا من ذلك جملا، تنبيها لكم على خطائكم واتباعكم أهواءكم بغير علم ولا حجة.

فإن أردتم معرفة الهدى فيما قلنا - دون ما قلتم من الرواية- فالتمسوا ذلك بالتدبر/69/ لما رويتم [ في شأن علي] وإن التمستم معرفة ذلك بالنظر والجواب والمسألة كان في بعض ما ذكرنا [ه] كفاية وحجة.

[ في أن الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام كان قد فاق العالمين زهدا وصبرا وعبادة؛ وكان أزهدهم في الزخارف الدنيوية وأصبرهم عند الهزاهز والشدائد وأعبدهم في ساحاة المناجاة مع الله ومقام العبودية ]

ثم ارجعوا إلى النظر في الزهد، ودرجته لتعلموا أن علي بن أبي طالب قد برز على الزاهدين بزهده وصبره وسبق العابدين بعبادته .

الصفحة 474 من 689