وإنما ذكرنا من الحديث ما لا تدفعونه ولا تنكرونه لأنه جاء مجيء السنن التي لا يمكن دفعها، فقامت حجّته ظاهرة، وبلغت صحته واستقامته عند النظر في أسبابه [ بارزة] وتلك آية الحق وعلامته أنّه يزداد عند النظر والتفتيش قوّة وبيانا كما يزداد الذهب عند الحمى جودة وحسنا.
فأين هذه الأحاديث التي ذكرنا [ها] من الأحاديث ] التي رويتم في أبي بكر وعمر فيما أو جبتم التقدّم لهما على الصديق الأكبر.
[ إبطال بعض ما اختلقه شيعة بني أمية في شأن أبي بكر وعمر، ثمّ تعقيبه بذكر لمع من فضائل أمير المؤمنين عليه السلام التي بثتها لسان النبوّة وأجرى الله لذكرها أقلام الجماعة ]
ورويتم عن النبي عليه السلام أنه قال: «وضعت في كفّة، ووضعت أمتي في كفة فرجحت، ثم وضع أبو بكر فرجح ، ثمّ وضع عمر فرجح ورجح».
فأوجبتم لعمر بهذا الحديث الرجحان على أبي بكر ومحمد صلى الله عليه لأنه رجح مرتين ؟؟! فهذا من الحديث الذي يعلم باطله عند سماعه.
ورويتم عن النبي صلى الله عليه أنّه قال: «لو لم أبعث فيكم لبعث عمر».
فليس من حكم الله أن يبعث نبيا قد أشرك وكفر .
وقلتم : لو نزل فيكم عذاب لم ينج إلّا عمر فأوجبتم له التقدمة على عليّ بأمر قد تقدّم فيه على أبي بكر والنبي عليه السلام.
وقلتم : إنّ النبي عليه السلام قال ذلك تصويبا لرأيه في أسرى بدر، وقد رأى عبد الله ابن رواحة مثل رأيه.
وإنما ذكرنا من الحديث ما لا تدفعونه ولا تنكرونه لأنه جاء مجيء السنن التي لا يمكن دفعها، فقامت حجته ظاهرة، وبلغت صحته واستقامته عند النظر في أسبابه [ بارزة] وتلك آية الحق وعلامته أنه يزداد عند النظر والتفتيش قوة وبيانا كما يزداد الذهب عند الحمى جودة وحسنا.
فأين هذه الأحاديث التي ذكرنا [ها] من الأحاديث ] التي رويتم في أبي بكر وعمر فيما أو جبتم التقدم لهما على الصديق الأكبر.
[ إبطال بعض ما اختلقه شيعة بني أمية في شأن أبي بكر وعمر، ثم تعقيبه بذكر لمع من فضائل أمير المؤمنين عليه السلام التي بثتها لسان النبوة وأجرى الله لذكرها أقلام الجماعة ]
ورويتم عن النبي عليه السلام أنه قال: «وضعت في كفة، ووضعت أمتي في كفة فرجحت، ثم وضع أبو بكر فرجح ، ثم وضع عمر فرجح ورجح».
فأوجبتم لعمر بهذا الحديث الرجحان على أبي بكر ومحمد صلى الله عليه لأنه رجح مرتين ؟؟! فهذا من الحديث الذي يعلم باطله عند سماعه.
ورويتم عن النبي صلى الله عليه أنه قال: «لو لم أبعث فيكم لبعث عمر».
فليس من حكم الله أن يبعث نبيا قد أشرك وكفر .
وقلتم : لو نزل فيكم عذاب لم ينج إلا عمر فأوجبتم له التقدمة على علي بأمر قد تقدم فيه على أبي بكر والنبي عليه السلام.
وقلتم : إن النبي عليه السلام قال ذلك تصويبا لرأيه في أسرى بدر، وقد رأى عبد الله ابن رواحة مثل رأيه.




