مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 1 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 470 من 689

والمولى قد يكون في اللغة على طريق الولاية وعلى طريق الولاء في العتق وعلى طريق السؤدد والإبانة في الفضل واحتمل [ اللفظ] هذه الوجوه الثلاثة فبطل الوجهان من الحديث وثبت الثالث وهو ما قلنا.

على إنا قد بيّنا استحقاق عليّ لهذه المنزلة من النبي عليه السلام بما قد ذكرنا من مناقبه وفضائله؛ فله علي جميع المؤمنين التقدمة في السؤدد والفضل بما له عليهم من النعمة والمنّة والشرف وذلك لأنّ النبي صلى الله عليه وسلّم مولى المؤمنين جميعا بالسؤدد لأنّ به تخلّصوا من الضلال ودخلوا في نعمة الإسلام حتى استنقذهم بدعائه وأمره وقیامه وصبره في ساعات الخوف والضيق من شفا الحفرة ومعاطب الهلكة.

ولعليّ الفضل عليهم بذبّه عنهم بسيفه وقيامه بالاصطلاء بحروب عدوّهم منة ونعمة استحق بها عليهم السؤدد والتقدّم، لأنه قوّى بذلك عزائمهم، وأزال الشكوك بفعله عنهم، وثبت يقينهم، وحاما عن أنفسهم وأموالهم في مواقف مشهورة قد ذكرنا بعضها .

ثمّ حفظه لما جاء به النبي عليه السلام من الدين والسبق وعنايته بذلك ينبه عاقلهم ويعلّم جاهلهم، ويقيم الحجّة على معاندهم وسنذكر فضله عليهم في العلم في موضعه .

[حديث المنزلة، وإعطاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جميع ما له من شموخ

المقام وعلوّ المنزلة لعليّ غير النبوّة والرسالة فإنّها مقصورة عليه، ومنتهية إليه، ولا حظ لعليّ فيها، فإنّه لا نبي بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم].

والمولى قد يكون في اللغة على طريق الولاية وعلى طريق الولاء في العتق وعلى طريق السؤدد والإبانة في الفضل واحتمل [ اللفظ] هذه الوجوه الثلاثة فبطل الوجهان من الحديث وثبت الثالث وهو ما قلنا.

على إنا قد بينا استحقاق علي لهذه المنزلة من النبي عليه السلام بما قد ذكرنا من مناقبه وفضائله؛ فله علي جميع المؤمنين التقدمة في السؤدد والفضل بما له عليهم من النعمة والمنة والشرف وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم مولى المؤمنين جميعا بالسؤدد لأن به تخلصوا من الضلال ودخلوا في نعمة الإسلام حتى استنقذهم بدعائه وأمره وقیامه وصبره في ساعات الخوف والضيق من شفا الحفرة ومعاطب الهلكة.

ولعلي الفضل عليهم بذبه عنهم بسيفه وقيامه بالاصطلاء بحروب عدوهم منة ونعمة استحق بها عليهم السؤدد والتقدم، لأنه قوى بذلك عزائمهم، وأزال الشكوك بفعله عنهم، وثبت يقينهم، وحاما عن أنفسهم وأموالهم في مواقف مشهورة قد ذكرنا بعضها .

ثم حفظه لما جاء به النبي عليه السلام من الدين والسبق وعنايته بذلك ينبه عاقلهم ويعلم جاهلهم، ويقيم الحجة على معاندهم وسنذكر فضله عليهم في العلم في موضعه .

[حديث المنزلة، وإعطاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جميع ما له من شموخ

المقام وعلو المنزلة لعلي غير النبوة والرسالة فإنها مقصورة عليه، ومنتهية إليه، ولا حظ لعلي فيها، فإنه لا نبي بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم].

الصفحة 470 من 689