ونحن قابلون لما في أيديكم من الرواية وراضون بما أسندتم من مشهور/ 65/ الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في عليّ وأبي بكر، لتعلموا أن علة ما قلتموه الهوى لا الأثر، والبدعة لا السنّة.
[ تفنيد المصنّف بعض مفتريات شيعة آل أبي سفيان في شأن الشيخين].
قد قلتم : إن من السنّة تفضيل أبي بكر وعمر !!! فأي سنة قامت بأنهما عن علي ابن أبي طالب أفضل ؟ والجماعة في هذا مضطربة، فأوقفونا على شهادة معروفة، وأوضحوا دعوى هذه السنة التي بانت بالبدعة.
فإن قلتم : [منها ] قول النبي صلى الله عليه وسلم: «سيّدا كهول [أهل الجنّة]».
قلنا: فقد عارض هذا من خبركم ما هو أقوى [منه] في المعنى، وأسلم من خطأ التأويل وهو قوله في الحسن والحسين : « [هما] سيّدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما.
فنظرنا في الحديث الأول فوجدنا للشبهة فيه مساغا ولخطأ التأويل [فيه] مدخلا لأنه ليس في الجنّة كهل .
وهذا لا يدخل فيما قلنا في قوله في الحسن والحسين إذ كان أهل الجنة [كلهم] شبابا، فإذا ثبت أن أهل الجنة شباب دون كهول فقد قدّمهما على [كل] من في الجنة تقديما واضحا.
واستثناؤه أباهما يوجب أنّ الخبر عام ولو أراد به الخصوص لم يكن للاستثناء معنى.
فإن قلتم : لم يرد بقوله : سيّدا كهول أهل الجنّة إخبارا بأنّه يكون في الجنّة كهول ولكن لما كانا في وقت القول كهلين جاز أن يقول : سيّدا كهول أهل الجنة مجازا.
ونحن قابلون لما في أيديكم من الرواية وراضون بما أسندتم من مشهور/ 65/ الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في علي وأبي بكر، لتعلموا أن علة ما قلتموه الهوى لا الأثر، والبدعة لا السنة.
[ تفنيد المصنف بعض مفتريات شيعة آل أبي سفيان في شأن الشيخين].
قد قلتم : إن من السنة تفضيل أبي بكر وعمر !!! فأي سنة قامت بأنهما عن علي ابن أبي طالب أفضل ؟ والجماعة في هذا مضطربة، فأوقفونا على شهادة معروفة، وأوضحوا دعوى هذه السنة التي بانت بالبدعة.
فإن قلتم : [منها ] قول النبي صلى الله عليه وسلم: «سيدا كهول [أهل الجنة]».
قلنا: فقد عارض هذا من خبركم ما هو أقوى [منه] في المعنى، وأسلم من خطأ التأويل وهو قوله في الحسن والحسين : « [هما] سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما.
فنظرنا في الحديث الأول فوجدنا للشبهة فيه مساغا ولخطأ التأويل [فيه] مدخلا لأنه ليس في الجنة كهل .
وهذا لا يدخل فيما قلنا في قوله في الحسن والحسين إذ كان أهل الجنة [كلهم] شبابا، فإذا ثبت أن أهل الجنة شباب دون كهول فقد قدمهما على [كل] من في الجنة تقديما واضحا.
واستثناؤه أباهما يوجب أن الخبر عام ولو أراد به الخصوص لم يكن للاستثناء معنى.
فإن قلتم : لم يرد بقوله : سيدا كهول أهل الجنة إخبارا بأنه يكون في الجنة كهول ولكن لما كانا في وقت القول كهلين جاز أن يقول : سيدا كهول أهل الجنة مجازا.




