وذكروا أن كعبا المرادي كان رجلا من أصحاب علي بن أبي طالب، فلما صرع يوم صفين مرّ به الأسود بن قيس المرادي ، فقال له كعب يا ابن قيس. قال لبّيك.
فعرفه وهو بآخر رمق فقال له ابن قيس: عزّ علي بمصرعك، أما والله لو شهدتك لآسيتك ولدافعت عنك، ولو علمت الذي أسعرك وأبغضك لأحببت أن لا نتزايل حتى أقتله أو ألحق بك ثم نزل إليه فقال: أما والله إن كان جارك لآمنا لبوائقك وإن كنت لمن الذاكرين الله كثيرا، فأوصني يرحمك الله .
فقال أوصيك بتقوى الله ، وأن تناصح أمير المؤمنين، وتقاتل معه المحلّين حتى يظفر أو تقتل !! وأبلغه عنّي السلام وقل له : قاتل على المعركة حتى تجعلها خلف ظهرك، فإنّه من أصبح من وراء المعركة كان الظافر.
ثمّ لم يلبث أن مات وأقبل ابن قيس إلى عليّ فأخبره، فقال [علي] رحمه الله قاتل معنا عدوّنا في الحياة، ونصح لنا عند الوفاة.
[ شأنه عليه السلام في حروبه مع أعدائه، ثمّ وصيّته عليه السلام وتحريضه لأصحابه عند دنوّهم من عدوّهم للمناوشة والمقاتلة].
وقالوا: إنّه كان رضي الله عنه لا يبدأ عدوّه بقتال حتى يبدءوه، ولا يحاربهم حتى ينابؤهم، فلما ناباهم يوم صفّين وأنظرهم فلم يدعوا و [لم] يرجعوا أمر مناديه فنادى في أهل الشام.
ألا إنّي قد استدمتكم واستأنيتكم لترجعوا إلى الحق وتنثنوا إليه، واحتججت [عليكم] بكتاب الله ودعوتكم إليه فلم تناهوا عن طغيانكم، ولم تجيبوا إلى حق. ألا وإنّي قد نبذت إليكم على سواء إن الله لا يحبّ الخائنين .
وذكروا أن كعبا المرادي كان رجلا من أصحاب علي بن أبي طالب، فلما صرع يوم صفين مر به الأسود بن قيس المرادي ، فقال له كعب يا ابن قيس. قال لبيك.
فعرفه وهو بآخر رمق فقال له ابن قيس: عز علي بمصرعك، أما والله لو شهدتك لآسيتك ولدافعت عنك، ولو علمت الذي أسعرك وأبغضك لأحببت أن لا نتزايل حتى أقتله أو ألحق بك ثم نزل إليه فقال: أما والله إن كان جارك لآمنا لبوائقك وإن كنت لمن الذاكرين الله كثيرا، فأوصني يرحمك الله .
فقال أوصيك بتقوى الله ، وأن تناصح أمير المؤمنين، وتقاتل معه المحلين حتى يظفر أو تقتل !! وأبلغه عني السلام وقل له : قاتل على المعركة حتى تجعلها خلف ظهرك، فإنه من أصبح من وراء المعركة كان الظافر.
ثم لم يلبث أن مات وأقبل ابن قيس إلى علي فأخبره، فقال [علي] رحمه الله قاتل معنا عدونا في الحياة، ونصح لنا عند الوفاة.
[ شأنه عليه السلام في حروبه مع أعدائه، ثم وصيته عليه السلام وتحريضه لأصحابه عند دنوهم من عدوهم للمناوشة والمقاتلة].
وقالوا: إنه كان رضي الله عنه لا يبدأ عدوه بقتال حتى يبدءوه، ولا يحاربهم حتى ينابؤهم، فلما ناباهم يوم صفين وأنظرهم فلم يدعوا و [لم] يرجعوا أمر مناديه فنادى في أهل الشام.
ألا إني قد استدمتكم واستأنيتكم لترجعوا إلى الحق وتنثنوا إليه، واحتججت [عليكم] بكتاب الله ودعوتكم إليه فلم تناهوا عن طغيانكم، ولم تجيبوا إلى حق. ألا وإني قد نبذت إليكم على سواء إن الله لا يحب الخائنين .




