ثمّ تقدّم إلى مقدّمته أن قفوا ولا تقدموا عليهم إقدام من يريد أن ينشب حربا، ولا تأخروا عنهم تأخّر من يهاب البأس، ولا يحملنكم سبابهم [إياكم] على قتالهم قبل أن تدعوهم وتعذروا إليهم .
[ وإنما كان يأتي بهذا وأمثاله ] ليعلموا أن شأنه 48 وبغيته ومراده اتباع حكم الله إصابة الحق في قتالهم.
ثمّ أقبل على أصحابه لما هموا بلقاء عدوّهم [و] حرّضهم [ وهو ] يقول لهم:
عباد الله اتقوا الله وغضّوا الأبصار واخفضوا الأصوات، وأقلّوا الكلام، ووطنوا أنفسكم على المنازلة والمحاولة والمحافظة والمعانقة والمكادمة، واثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون، ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم، واصبروا إنّ الله مع الصابرين.
اللهم الهمهم الصبر ، وأنزل عليهم النصر، وأعظم لهم الأجر .
[كلام الشهيد عقبة المرادي يوم صفين في هوان الدنيا وغلاء الدار الآخرة، وحثّ الناس على قتال معاوية وجنده. ثمّ خروجه مع أخوته إلى البراز واستشهادهم رضي الله عنهم].
وذكروا أن عقبة بن جرير المرادي - وهو من أصحاب علي - قال يوم صفّين:
إنّ مرعى الدنيا أصبح هشيما وأصبح شجرها حصيدا وجديدها سملا، وحلوها مرّ المذاق.
ثم تقدم إلى مقدمته أن قفوا ولا تقدموا عليهم إقدام من يريد أن ينشب حربا، ولا تأخروا عنهم تأخر من يهاب البأس، ولا يحملنكم سبابهم [إياكم] على قتالهم قبل أن تدعوهم وتعذروا إليهم .
[ وإنما كان يأتي بهذا وأمثاله ] ليعلموا أن شأنه 48 وبغيته ومراده اتباع حكم الله إصابة الحق في قتالهم.
ثم أقبل على أصحابه لما هموا بلقاء عدوهم [و] حرضهم [ وهو ] يقول لهم:
عباد الله اتقوا الله وغضوا الأبصار واخفضوا الأصوات، وأقلوا الكلام، ووطنوا أنفسكم على المنازلة والمحاولة والمحافظة والمعانقة والمكادمة، واثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون، ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم، واصبروا إن الله مع الصابرين.
اللهم الهمهم الصبر ، وأنزل عليهم النصر، وأعظم لهم الأجر .
[كلام الشهيد عقبة المرادي يوم صفين في هوان الدنيا وغلاء الدار الآخرة، وحث الناس على قتال معاوية وجنده. ثم خروجه مع أخوته إلى البراز واستشهادهم رضي الله عنهم].
وذكروا أن عقبة بن جرير المرادي - وهو من أصحاب علي - قال يوم صفين:
إن مرعى الدنيا أصبح هشيما وأصبح شجرها حصيدا وجديدها سملا، وحلوها مر المذاق.




