ثمّ قال: والذي / 46 / بعث محمدا بالحق لقد قاتلت معاوية وأباه على تنزيل الكتاب وأنا اليوم أقاتله وأشياعه على تأويل الكتاب. وإنّ البصيرة في الأمرين جميعا لواحدة بالعلم بما نحن عليه من الهدى والحمد الله.
ثم حمل على أعداء الله فما انثنى حتى قتل خمسمائة رجل كلّما قتل رجلا كبّر تكبيرة حتى يسمعه عامة أهل عسكره، وذكروا أن ذلك كان من أوّل الصبح إلى أن غاب الشفق، وما كانت صلاته يومئذ وأصحابه إلّا التكبير لكل ركعة تكبيرة.
وكان إذا قتل رجلا قال: اللهم إنّه قاتل مع عدوّك ليطفئ نورك جرأة عليك، وتغيير [ا] لما جاء به نبيك اللهم فأصل وجهه النار.
قالوا : ثم أقبل رجل من أهل الشام يقال له: الزبرقان بن الحكم وكان سيد أهل الشام [ فطلب البراز ] فخرج إليه الحسن بن علي بن أبي طالب، فقال له الزبرقان :
من أنت؟ قال: أنا الحسن بن عليّ . فقال له: انصرف يا بني فو الله لقد نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلا من ناحية «قبا» يسير على ناقة له وإنك يومئذ لقدّامه، فما كنت لألقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بدمك.
فانصرف الزبرقان [ كذا] .
فلما بلغ ذلك عليّا قال لأصحابه : أملكوا عنّي هذا الغلام – يعني ابنه [الحسن]- لا يهدّني [فقده]. فأسرعت إليه خيل من أصحاب علي فردّوا الحسن.
وانصرف الزبرقان وهو يقول: إنّي أخاف الله في ابن فاطمة، وإنّ ذا الكلاع حدثني أنه سمع جهما يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنّ حسنا وحسينا سيدا شباب أهل الجنة .
ثم قال: والذي / 46 / بعث محمدا بالحق لقد قاتلت معاوية وأباه على تنزيل الكتاب وأنا اليوم أقاتله وأشياعه على تأويل الكتاب. وإن البصيرة في الأمرين جميعا لواحدة بالعلم بما نحن عليه من الهدى والحمد الله.
ثم حمل على أعداء الله فما انثنى حتى قتل خمسمائة رجل كلما قتل رجلا كبر تكبيرة حتى يسمعه عامة أهل عسكره، وذكروا أن ذلك كان من أول الصبح إلى أن غاب الشفق، وما كانت صلاته يومئذ وأصحابه إلا التكبير لكل ركعة تكبيرة.
وكان إذا قتل رجلا قال: اللهم إنه قاتل مع عدوك ليطفئ نورك جرأة عليك، وتغيير [ا] لما جاء به نبيك اللهم فأصل وجهه النار.
قالوا : ثم أقبل رجل من أهل الشام يقال له: الزبرقان بن الحكم وكان سيد أهل الشام [ فطلب البراز ] فخرج إليه الحسن بن علي بن أبي طالب، فقال له الزبرقان :
من أنت؟ قال: أنا الحسن بن علي . فقال له: انصرف يا بني فو الله لقد نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلا من ناحية «قبا» يسير على ناقة له وإنك يومئذ لقدامه، فما كنت لألقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بدمك.
فانصرف الزبرقان [ كذا] .
فلما بلغ ذلك عليا قال لأصحابه : أملكوا عني هذا الغلام – يعني ابنه [الحسن]- لا يهدني [فقده]. فأسرعت إليه خيل من أصحاب علي فردوا الحسن.
وانصرف الزبرقان وهو يقول: إني أخاف الله في ابن فاطمة، وإن ذا الكلاع حدثني أنه سمع جهما يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن حسنا وحسينا سيدا شباب أهل الجنة .




