فقال :زياد يا أمير المؤمنين أوصيت [إيصاء] كافيا [ونحن نكون] حافظا لوصيتك، متأدبا بأدبك، يرى الرشد في أمرك، والغيّ في تضييع عهدك.
كتاب أمير المؤمنين عليه السلام إلى زياد بن النضر وشريح بن هانئ لمّا بلغه اختلافها].
فمضى زياد بن النضر وشريح بن هانئ وأتبعهما [أمير المؤمنين عليه السلام] بكتاب منه، وذلك لأنه بلغه خلاف كان بينهما، فكتب :
من عبد الله عليّ أمير المؤمنين إلى زياد بن النضر وشريح بن هانئ سلام عليكما .
أمّا بعد، فقد وليتك يا زياد مقدّمتي وأمرتك عليها، وشريح على طائفة منها أمير، فإذا اجتمعتها فأنت يا زياد الأمير على الناس وإن افترقتها فكل واحد منكما أمير الطائفة التي ولّيته.
واعلما أن مقدمة القوم عيونهم وعيون المقدمة طلائعهم، فإذا أنتما خرجتها من بلادكما ودنوتما من بلاد عدوّكما فلا تسأما من توجيه الطلائع في كل ناحية، ومن نقض الشعاب والخمر في كل جانب لئلا يغيركما عدوّ ويكون لهم كمين .
لا تسيّرن الكتائب والقبائل والرجال من لدن الصباح إلى المساء إلا على تعبئة، فإن دهمكم أمر ] أو غشيكم مكروه كنتم قد تقدمتم لهم في التعبئة.
وإذا نزلتم بعدوّ أو نزل بكم [عدوّ ] فليكن منزلكما قبال الأشراف أو سفاح الجبال أو أثناء الأنهار كيما يكون ذلك لكم ردءا، وتكون مقاتلتكم من وجه واحد أو اثنين .
واجعلوا الرقباء في صياصي الجبال، وبأعلى الأشراف، وبمناكب الأنهار يربئون لكم لأ [ن لا] يأتيكم عدوكم من مكان مخافة أو أمن.
فقال :زياد يا أمير المؤمنين أوصيت [إيصاء] كافيا [ونحن نكون] حافظا لوصيتك، متأدبا بأدبك، يرى الرشد في أمرك، والغي في تضييع عهدك.
كتاب أمير المؤمنين عليه السلام إلى زياد بن النضر وشريح بن هانئ لما بلغه اختلافها].
فمضى زياد بن النضر وشريح بن هانئ وأتبعهما [أمير المؤمنين عليه السلام] بكتاب منه، وذلك لأنه بلغه خلاف كان بينهما، فكتب :
من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى زياد بن النضر وشريح بن هانئ سلام عليكما .
أما بعد، فقد وليتك يا زياد مقدمتي وأمرتك عليها، وشريح على طائفة منها أمير، فإذا اجتمعتها فأنت يا زياد الأمير على الناس وإن افترقتها فكل واحد منكما أمير الطائفة التي وليته.
واعلما أن مقدمة القوم عيونهم وعيون المقدمة طلائعهم، فإذا أنتما خرجتها من بلادكما ودنوتما من بلاد عدوكما فلا تسأما من توجيه الطلائع في كل ناحية، ومن نقض الشعاب والخمر في كل جانب لئلا يغيركما عدو ويكون لهم كمين .
لا تسيرن الكتائب والقبائل والرجال من لدن الصباح إلى المساء إلا على تعبئة، فإن دهمكم أمر ] أو غشيكم مكروه كنتم قد تقدمتم لهم في التعبئة.
وإذا نزلتم بعدو أو نزل بكم [عدو ] فليكن منزلكما قبال الأشراف أو سفاح الجبال أو أثناء الأنهار كيما يكون ذلك لكم ردءا، وتكون مقاتلتكم من وجه واحد أو اثنين .
واجعلوا الرقباء في صياصي الجبال، وبأعلى الأشراف، وبمناكب الأنهار يربئون لكم لأ [ن لا] يأتيكم عدوكم من مكان مخافة أو أمن.




