مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 1 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 409 من 689

اهدهم من ضلالتهم حتّى يعرف الحق من جهله، ويرعوي من الغي والعدوان من لهج به فهذا من الكلام أحبّ إلي لكم. فقالوا: قد أصبت .

وكتب [عليه السلام] إلى معاوية:

من [أمير المؤمنين] عليّ بن أبي طالب إلى معاوية بن أبي سفيان سلام عليك .

أما بعد، فإنّ الله جعل الدنيا لما بعدها وابتلى أهلها فيها لينظر كيف يعملون ، وأيّهم أحسن عملا وهو العزيز الغفور وابتلاني بك وابتلاك بي فجعل أحدنا حجّة على الآخر تمحيصا فعبرت على طلب الدنيا بتأويل القرآن وطلبتني بما لم تجن يدي ولا لساني وعصيتني أنت وأهل الشام /42/ ألب عالمكم جاهلكم ولبستم عليه الحق سفها بغير علم وأتيتم بهتانا وإثما مبينا، وتولّيت من ذلك إثم ما حاولت، وأنت عارف بوصول ضره إليك في عاجل الدنيا وآجل الآخرة .

فاتق الله يا معاوية في نفسك وجاذب الشيطان قيادك، فإنّ الدنيا منقطعة [عنك] و

نّ الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون .

فتفكر فيما لك وعليك من هذا الأمير يوضح لك سبله ، واستعن بما أعناك الله ولا تجاهل فإنّك عالم فتدارك نفسك ولما يحدث يجعل الله لك ولسلطانك سبيلا والسلام.

ولما هم بالمسير إلى معاوية كتب إلى جميع عماله يأمرهم بالقدوم وليشهدوا قتال عدوّهم ويخلّفوا من يقوم مقامهم.

[خطبة ابن عبّاس في أهل البصرة وحنّه إياهم على حرب معاوية لما بلغه كتاب أمير المؤمنين عليه السلام في أن يقدم هو وجند البصرة إليه للذهاب إلى الشام].

اهدهم من ضلالتهم حتى يعرف الحق من جهله، ويرعوي من الغي والعدوان من لهج به فهذا من الكلام أحب إلي لكم. فقالوا: قد أصبت .

وكتب [عليه السلام] إلى معاوية:

من [أمير المؤمنين] علي بن أبي طالب إلى معاوية بن أبي سفيان سلام عليك .

أما بعد، فإن الله جعل الدنيا لما بعدها وابتلى أهلها فيها لينظر كيف يعملون ، وأيهم أحسن عملا وهو العزيز الغفور وابتلاني بك وابتلاك بي فجعل أحدنا حجة على الآخر تمحيصا فعبرت على طلب الدنيا بتأويل القرآن وطلبتني بما لم تجن يدي ولا لساني وعصيتني أنت وأهل الشام /42/ ألب عالمكم جاهلكم ولبستم عليه الحق سفها بغير علم وأتيتم بهتانا وإثما مبينا، وتوليت من ذلك إثم ما حاولت، وأنت عارف بوصول ضره إليك في عاجل الدنيا وآجل الآخرة .

فاتق الله يا معاوية في نفسك وجاذب الشيطان قيادك، فإن الدنيا منقطعة [عنك] و

ن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون .

فتفكر فيما لك وعليك من هذا الأمير يوضح لك سبله ، واستعن بما أعناك الله ولا تجاهل فإنك عالم فتدارك نفسك ولما يحدث يجعل الله لك ولسلطانك سبيلا والسلام.

ولما هم بالمسير إلى معاوية كتب إلى جميع عماله يأمرهم بالقدوم وليشهدوا قتال عدوهم ويخلفوا من يقوم مقامهم.

[خطبة ابن عباس في أهل البصرة وحنه إياهم على حرب معاوية لما بلغه كتاب أمير المؤمنين عليه السلام في أن يقدم هو وجند البصرة إليه للذهاب إلى الشام].

الصفحة 409 من 689