بالمعروف وينهى عن المنكر، ويقضي بالحق ولا يرتشي في الحكم الدنيا أهون عليه من الرماد حين تعصف به الريح والموت أيسر عليه في جنب الله من الماء العذب على الظمأ ، يخاف الله في السر وينصح له في العلانية، ولا تأخذه في الله لومة لائم.
فمن أدرك ذلك الرسول من أهل هذه البلاد فآمن به فإنّ ثواب ذلك رضوان الله والجنة.
ومن أدرك ذلك العبد الصالح فليتبعه فإنّ القتل معه شهادة.
فقال عليّ : الحمد لله الذي لم أكن عنده منسيّا، والحمد لله الذي ذكرني عنده في كتب الأبرار.
فقال ذلك القيم : لما بعث الله نبيه أسلمت ولما مررت بنا اتبعتك وأنا مصاحبك ولن أفارقك حتى يصيبني ما أصابك.
فقال حرمة بن حوبة العربي فكان ذلك الراهب رفيقي فلما لقينا عدوّنا أصيب، فلما دفن كلّ قوم قتلاهم طلبه عليّ فوجده فصلّى عليه واستغفر له ودفنه وقال: هذا منا أهل البيت.
[ كلام الصحابي العظيم عمار بن ياسر رفع الله مقامه وكشفه عن إخلاصه وتقربه إلى الله تعالى بالتفادي في سبيله ومحاربته الفئة الباغية].
وذكروا أن عمارا لما توجّه إلى صفّين قال : اللهم لو أعلم أنه أرضى لك أن أرمي بنفسي من فوق هذا الجبل لرميت بها، ولو أعلم أنه أرضى لك أن أوقد لنفسي نارا عظيمة فأقع فيها لفعلت، وإنّي لا أقاتل أهل الشام إلا وأنا أريد بذلك وجهك، وأنا أرجو أن لا تخيبني، وأنا أريد وجهك .
بالمعروف وينهى عن المنكر، ويقضي بالحق ولا يرتشي في الحكم الدنيا أهون عليه من الرماد حين تعصف به الريح والموت أيسر عليه في جنب الله من الماء العذب على الظمأ ، يخاف الله في السر وينصح له في العلانية، ولا تأخذه في الله لومة لائم.
فمن أدرك ذلك الرسول من أهل هذه البلاد فآمن به فإن ثواب ذلك رضوان الله والجنة.
ومن أدرك ذلك العبد الصالح فليتبعه فإن القتل معه شهادة.
فقال علي : الحمد لله الذي لم أكن عنده منسيا، والحمد لله الذي ذكرني عنده في كتب الأبرار.
فقال ذلك القيم : لما بعث الله نبيه أسلمت ولما مررت بنا اتبعتك وأنا مصاحبك ولن أفارقك حتى يصيبني ما أصابك.
فقال حرمة بن حوبة العربي فكان ذلك الراهب رفيقي فلما لقينا عدونا أصيب، فلما دفن كل قوم قتلاهم طلبه علي فوجده فصلى عليه واستغفر له ودفنه وقال: هذا منا أهل البيت.
[ كلام الصحابي العظيم عمار بن ياسر رفع الله مقامه وكشفه عن إخلاصه وتقربه إلى الله تعالى بالتفادي في سبيله ومحاربته الفئة الباغية].
وذكروا أن عمارا لما توجه إلى صفين قال : اللهم لو أعلم أنه أرضى لك أن أرمي بنفسي من فوق هذا الجبل لرميت بها، ولو أعلم أنه أرضى لك أن أوقد لنفسي نارا عظيمة فأقع فيها لفعلت، وإني لا أقاتل أهل الشام إلا وأنا أريد بذلك وجهك، وأنا أرجو أن لا تخيبني، وأنا أريد وجهك .




