مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 1 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 401 من 689

فقال زياد بن النضر الحارثي : يا أمير المؤمنين [القد] نصح لك يزيد بن قيس وقال ما عرفناه ،فسر على بركة الله إلى عدوّك راشدا معانا، فإن یرد الله بهم خيرا لا يدعوك رغبة عنك إلى من ليس مثلك في السابقة مع النبي صلى الله عليه وسلّم والقدم في الإسلام والقرابة من رسول الله صلى الله عليه وسلم وإ [ن] لا ينيبوا ويقبلوا ويابوا إلا حربنا يجدوا بهم علينا هوانا ورجونا أن يصرعهم الله إلى مصارع إخوانهم بالأمس.

فقال عبد الله بن بديل الخزاعي: إنّ القوم والله لو كانوا يريدون الله أو لله يعملون [ما خالفونا] ولكن القوم إنما يقاتلونا فرارا من الأسوة وحبّا للأثرة، وضنّا بسلطانهم وكراهية لفراق دنياهم التي في أيديهم وغلّا ووحرا في صدورهم وعداوة يجدونها في أنفسهم.

وكيف يبايع معاوية عليا وقد قتل أخاه وخاله وجده، والله ما أظنّ أن يفعل دون أن تقصد فيهم المران وتقطع على هامهم السيوف، وتنثني حواجبهم بعمد الحديد فتكون أمور جمة بين الفريقين.

فخرج عليّ رضي الله عنه فعسكر بالنخيلة، فلما توافى أصحابه بالنخيلة قام رجل يقال له جندب بن زهير الأزدي والحارث الأعور الهمداني فقالا: قد آن للذين أخرجوا من ديارهم بغير حق أن يئوبوا فيغيّروا وللمظلومين والمحرومين أن ينتصروا وللمنكرين الجور بقلوبهم أن ينطقوا ألا إنّ المؤمنين استذلّوا فقهروا، وقلّوا فستروا، وأخرجوا من أموالهم وأخلوا عن أبنائهم ونسائهم فصلحاء من عباد الله بالمشرق منفيّون إلى المغرب وصلحاء أسلافنا السابقين بالخيرات منفيون/ 39 /من حرم

فقال زياد بن النضر الحارثي : يا أمير المؤمنين [القد] نصح لك يزيد بن قيس وقال ما عرفناه ،فسر على بركة الله إلى عدوك راشدا معانا، فإن یرد الله بهم خيرا لا يدعوك رغبة عنك إلى من ليس مثلك في السابقة مع النبي صلى الله عليه وسلم والقدم في الإسلام والقرابة من رسول الله صلى الله عليه وسلم وإ [ن] لا ينيبوا ويقبلوا ويابوا إلا حربنا يجدوا بهم علينا هوانا ورجونا أن يصرعهم الله إلى مصارع إخوانهم بالأمس.

فقال عبد الله بن بديل الخزاعي: إن القوم والله لو كانوا يريدون الله أو لله يعملون [ما خالفونا] ولكن القوم إنما يقاتلونا فرارا من الأسوة وحبا للأثرة، وضنا بسلطانهم وكراهية لفراق دنياهم التي في أيديهم وغلا ووحرا في صدورهم وعداوة يجدونها في أنفسهم.

وكيف يبايع معاوية عليا وقد قتل أخاه وخاله وجده، والله ما أظن أن يفعل دون أن تقصد فيهم المران وتقطع على هامهم السيوف، وتنثني حواجبهم بعمد الحديد فتكون أمور جمة بين الفريقين.

فخرج علي رضي الله عنه فعسكر بالنخيلة، فلما توافى أصحابه بالنخيلة قام رجل يقال له جندب بن زهير الأزدي والحارث الأعور الهمداني فقالا: قد آن للذين أخرجوا من ديارهم بغير حق أن يئوبوا فيغيروا وللمظلومين والمحرومين أن ينتصروا وللمنكرين الجور بقلوبهم أن ينطقوا ألا إن المؤمنين استذلوا فقهروا، وقلوا فستروا، وأخرجوا من أموالهم وأخلوا عن أبنائهم ونسائهم فصلحاء من عباد الله بالمشرق منفيون إلى المغرب وصلحاء أسلافنا السابقين بالخيرات منفيون/ 39 /من حرم

الصفحة 401 من 689