فقال : إنّكم والله ما أنتم أعرف بحق عدي مني، ولا أدع الحق وإن سخط الناس.
فقال عدي : الطريق مشترك والناس في الحق سواء، ومن اجتهد رأيه ونصيحته للعامة فقد قضى ما عليه وله .
قالوا: ثمّ قام عمار بن ياسر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال يا أمير المؤمنين إن استطعت فلا تقم يوما واحدا، أشخص بنا قبل استعار [نار] حرب الفجرة، واجتماع رأيهم على الصدود والفرقة، فادعهم إلى حظهم ورشدهم فإن قبلوا سعدوا، وإن أبوا إلا حربنا ناجزناهم فو الله إنّ سفك دمائهم والجد في جهادهم لقربة من الله وكرامة منه.
ثم قعد.
فقام قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري فقال : يا أمير المؤمنين انكمش إلى عدوّنا ولا تعرّج فو الله إنّ جهادهم أحبّ إلي من جهاد الترك والروم لإدهانهم في دين الله واستذلالهم أولياء الله من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله والتابعين بإحسان إذا غضبوا على رجل حبسوه أو ضربوه أو سيّروه أو حرموه، وفيئنا [لهم] في أنفسهم حلال.
فقام يزيد بن قيس الأرحبي فقال : يا أمير المؤمنين إنّ الناس على جهاز وعدة، أكثرهم أهل قوّة ومن ليس به ضعف ولیست به علّة، فمر مناديك أن ينادي فليخرجوا إلى معسكرهم بالنخيلة فإن أخا الحرب ليس بالسئوم ولا النئوم، ولا الذي إذا أمكنته الفرض أملى لها واستشار فيها ، ولا الذي يؤخر عمل الحرب في اليوم إلى غد وبعد غد.
فقال : إنكم والله ما أنتم أعرف بحق عدي مني، ولا أدع الحق وإن سخط الناس.
فقال عدي : الطريق مشترك والناس في الحق سواء، ومن اجتهد رأيه ونصيحته للعامة فقد قضى ما عليه وله .
قالوا: ثم قام عمار بن ياسر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال يا أمير المؤمنين إن استطعت فلا تقم يوما واحدا، أشخص بنا قبل استعار [نار] حرب الفجرة، واجتماع رأيهم على الصدود والفرقة، فادعهم إلى حظهم ورشدهم فإن قبلوا سعدوا، وإن أبوا إلا حربنا ناجزناهم فو الله إن سفك دمائهم والجد في جهادهم لقربة من الله وكرامة منه.
ثم قعد.
فقام قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري فقال : يا أمير المؤمنين انكمش إلى عدونا ولا تعرج فو الله إن جهادهم أحب إلي من جهاد الترك والروم لإدهانهم في دين الله واستذلالهم أولياء الله من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله والتابعين بإحسان إذا غضبوا على رجل حبسوه أو ضربوه أو سيروه أو حرموه، وفيئنا [لهم] في أنفسهم حلال.
فقام يزيد بن قيس الأرحبي فقال : يا أمير المؤمنين إن الناس على جهاز وعدة، أكثرهم أهل قوة ومن ليس به ضعف ولیست به علة، فمر مناديك أن ينادي فليخرجوا إلى معسكرهم بالنخيلة فإن أخا الحرب ليس بالسئوم ولا النئوم، ولا الذي إذا أمكنته الفرض أملى لها واستشار فيها ، ولا الذي يؤخر عمل الحرب في اليوم إلى غد وبعد غد.




